الشَّرَابِ الَّذِي ذَكَرَهُ هَذَا الْكَافِرُ لَعَنَهُ اللهُ، وَهُوَ يَقُولُ إِنَّهُ عَبْدُ النُّورِ، وَيَجْرِي مَجْرَى الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ، وَلَمْ يَعْلَمْ مَا هُوَ، وَلَمْ يَعْلَمْ مَعْنَى تَأْوِيلِ الشَّرَابِ فِي الْبَاطِنِ وَلَا فِي الظَّاهِرِ.
مُحَمَّدٌ عَنْ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى، عَنِ مُحَمَّدُ بْنِ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَالَ: كَانَ الْمُفَضَّلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي غُرْفَةٍ قَدِ اجْتَمَعُوا يَتَنَاوَلُونَ عَبْدَ النُّورِ وَإِذْ هَبَطَ عَلَيْهِمُ السَّيِّدُ مِنَ السَّقْفِ فَقَالَ لَهُمْ بِلُغَةٍ فَارِسِيَّةٍ: ساد حرام يا سيدنا جانریم فایش.
فَأَجَابَ تَفْسِيرَهُ سِنَانٌ لَعَنَهُ اللهُ، وَاللهِ لَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ، وَأَنَا أَيُّهَا الْوَلَدُ الْعَزِيزُ مُفَسِّرُهُ لَكَ إِنْ شَاءَ اللهِ
كَمَا جَاءَ بِتَفْسِيرِهِ السَّيِّدُ الْخُصَيْبِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- أَنَّ مَعْنَى هَذَا الْكَلَامِ الْفَارِسِيِّ هُوَ: حَلَالٌ لَكُمْ مَعَكُمْ، حَرَامٌ عَلَيْكُمْ مَعَ غَيْرِكُمْ.
وَرَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْكُوفِيُّ عَنِ السُّورَانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الطَّيِّبَاتِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ الْكَاهِلِيِّ -مِنْهُ السَّلَامُ- وَعِنْدَهُ تِسْعُونَ رَجُلًا مِنْ أَخْيَارِ أَصْحَابِهِ مِنْ بُلْدَانٍ




