السَّمَاءِ، لَا أَمِيرًا قَبْلَهُ وَلَا أَمِيرًا بَعْدَهُ، وَإِنَّ وِلَايَتِي لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا نَسَبْتَنِي إِلَيْهِ.
وَهَذَا الْكَافِرُ الثَّانِي الْمَلْعُونُ الَّذِي مَا زَالَ يَتَشَبَّهُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَيَتَبَرَّأُ مِنْهُ وَمِنْ حَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ وَيَدَّعِي فِي نَفْسِهِ الْحَوْلَ وَالْقُوَّةَ، وَلَمْ يَتَأَمَّلْ قَوْلَ اللهِ ﴿وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ * إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا ۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ۖ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾(1)




