مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

التجريد - الشيخ حاتم الجديلي الطوباني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 683 من 1061

مِنْ حَالِ نَفْسِهِ شَيْئًا خَارِجًا مِنْ حَالِ غَيْرِهِ، وَأَمَّا قَوْلُنَا إِنَّهُ قَدْ وَصَفَهُ بِالْعَجْزِ فَهُوَ قَوْلُهُ ﴿فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا﴾(1) وَقَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾(2) وَاصْطِرَاخُهُمْ فِيهَا مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَجْزُ عَنْ خَلَاصِهِمْ مِنْ ذَلِكَ بِمَا اسْتَحَقُّوهُ، وَإِنَّمَا قَوْلُهُ وَرَدُّهُ فِي فَصْلٍ آخَرَ وَعَلَى شَيْءٍ مِنْ قَدَادِيسِهِ، وَقَوْلُهُ: قَالَ لَنَا، وَأَمَّا قَوْلُهُ عَنْ وَصْفِ الْإِنْسَانِ بِالضَّعْفِ فَهُوَ قَوْلُهُ ﴿وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾(3) مَعَ قَوْلِهِ ﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ﴾(4) وَأَمَّا قَوْلُنَا أَنَّهُ مَا يَعْلَمُ مِنْ حَالِ نَفْسِهِ شَيْئًا، فَهُوَ قَوْلُهُ عَنِ الْمَلَائِكَةِ وَاعْتِرَافِهِمْ وَقَوْلِهِمْ ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾(5) وَلَمَّا رَأَوُا الْقُدْرَةَ الْعَظِيمَةَ الَّتِي أَعْجَزَتْهُمْ وَمِنَ الْعِلْمِ الَّذِي أَبْهَرَهُمْ (٣٣٢١ ح ح ح د د ل در ۳۳ م م ط ط ع ع ده)(6) مَعَ قَوْلِهِ ﴿إِنَّ اللهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ

الهوامش

1سورة الاسراء - الاية 56
2سورة فاطر - الاية 37
3سورة النساء - الاية 28
4سورة غافر - الاية 47 - 48
5سورة البقرة - الاية 32
6ما فهمنا ما هذة الاحرف وَالأرقام وتركناها كما جائت في النسخ الموجودة.
الصفحة 683 من 1061