كَلَامَكَ، إِذْ قَدْ أَقَمْتُ الشَّوَاهِدَ مِنْ كِتَابِ اللهِ الْعَزِيزِ ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾(1).
وَرَدَّ عَلَيْهِ فِي فَصْلٍ آخَرَ قَوْلَهُ: جَعَلْتُ لِعَارِفِي غَايَةَ النُّهَى، فَقَدْ تَحَقَّقَ أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ مِنْ أَوَّلِ فَصْلٍ هُوَ فِرْعَوْنُ لَعَنَهُ اللهُ، وَسِنَانُ وَزِيرُهُ قَارُونُ وَهَامَانُ لَعَنَهُمُ اللهُ لِأَنَّهُمُ ادَّعَوْا ادِّعَاءَ إِبْلِيسَ الْمَلْعُونِ، وَهَذَا سِرَاجُ الدِّينِ لَعَنَهُ اللهُ يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَأْتَمُّوهُ فِي الْكُفْرِ وَلَا يُجِيبُهُ إِلَّا سِنَانٌ لَعَنَهُ اللهُ لِأَنَّهُ مِنْ حِزْبِهِ ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾(2).




