أَسْمَاءُ سَبْعٍ تَسَمَّى | مُسَمِّيًا لَا مُسَمَّى
|
إِلَى تَمَامِ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ وَقَوْلُهُ: أَسْمَاءٌ سَبْعَةٌ لِلْمَعْنَى بِالذَّاتِ لَمْ تَقَعْ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ اِسْمٍ وَبَابٍ وَهِيَ: هَابِيلُ، شِيثُ، يُوسُفُ، يُوشَعُ، آصِفُ، شَمْعُونُ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ وَهُوَ الْمُسَمِّي لِجَمِيعِ الأَسْمَاءِ، وَالأَسْمَاءُ هِيَ مُحَمَّدٌ وَهُوَ الاِسْمُ وَكَذَلِكَ هُوَ مَوْضِعُ الصِّفَاتِ وَالنُّعُوتِ.
وَقَوْلُ الشَّيْخِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : إنَّ هَذِهِ السَّبْعَ مَقَامَاتٍ التِّي قَدَّمْنَا ذِكْرَهَا وَشَرَحْنَا نَعْتَهَا لَمْ تَكُنْ بِصُورَةٍ وَلاَ بِشَخْصٍ أَزَالَهُ الْمَعْنَى وَظَهَرَ بِمِثْلِ صُورَتِهِ كَمَا أَزَالَ الصُّوَرَ فِي مَقَامَاتِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ، فَقَدْ بَيَّنَ الشَّيْخُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- إنَّ هَذِهِ السَّبْعَ مَقَامَاتٍ هِيَ الذَّاتُ فَكَيْفَ يَقَعُ اِسْمُ النَّاسُوتِ عَلَى الذَّاتِ؟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَقَالَ الشَّيْخُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :
هَابِيلُ يَا مَوْلاَيَ | وَشِيْتُ يَا كِبْرِيَائِي
| |
وَيُوسُفُ يَا جَمَالِي | وَيُوشَعُ يَا بَهَائِي
| |
وَآصِفُ يَا ثَنَائِي | شَمْعُونُ نُورُ صَفَائِي | |
وَفِي عَلِيٍّ عُلُوِّي | إِلَى عُلاَ الْعَلْيَاءِ |




