مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

التجريد - الشيخ حاتم الجديلي الطوباني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 63 من 1061

أَسْمَاءُ سَبْعٍ تَسَمَّى

مُسَمِّيًا لَا مُسَمَّى

إِلَى تَمَامِ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ وَقَوْلُهُ: أَسْمَاءٌ سَبْعَةٌ لِلْمَعْنَى بِالذَّاتِ لَمْ تَقَعْ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ اِسْمٍ وَبَابٍ وَهِيَ: هَابِيلُ، شِيثُ، يُوسُفُ، يُوشَعُ، آصِفُ، شَمْعُونُ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ وَهُوَ الْمُسَمِّي لِجَمِيعِ الأَسْمَاءِ، وَالأَسْمَاءُ هِيَ مُحَمَّدٌ وَهُوَ الاِسْمُ وَكَذَلِكَ هُوَ مَوْضِعُ الصِّفَاتِ وَالنُّعُوتِ.

وَقَوْلُ الشَّيْخِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : إنَّ هَذِهِ السَّبْعَ مَقَامَاتٍ التِّي قَدَّمْنَا ذِكْرَهَا وَشَرَحْنَا نَعْتَهَا لَمْ تَكُنْ بِصُورَةٍ وَلاَ بِشَخْصٍ أَزَالَهُ الْمَعْنَى وَظَهَرَ بِمِثْلِ صُورَتِهِ كَمَا أَزَالَ الصُّوَرَ فِي مَقَامَاتِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ، فَقَدْ بَيَّنَ الشَّيْخُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- إنَّ هَذِهِ السَّبْعَ مَقَامَاتٍ هِيَ الذَّاتُ فَكَيْفَ يَقَعُ اِسْمُ النَّاسُوتِ عَلَى الذَّاتِ؟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَقَالَ الشَّيْخُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :

هَابِيلُ يَا مَوْلاَيَ

وَشِيْتُ يَا كِبْرِيَائِي

وَيُوسُفُ يَا جَمَالِي

وَيُوشَعُ يَا بَهَائِي

وَآصِفُ يَا ثَنَائِي

شَمْعُونُ نُورُ صَفَائِي

وَفِي عَلِيٍّ عُلُوِّي

إِلَى عُلاَ الْعَلْيَاءِ

الصفحة 63 من 1061