مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

التجريد - الشيخ حاتم الجديلي الطوباني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 617 من 1061

رَّحِيمٌ﴾(1) مَعَ قَوْلِهِ ﴿وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾(2)، وَالْهُدَى هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ الْأَعْظَمُ وَالْحِجَابُ الْأَكْرَمُ كَمَا تَقَرَّرَ أَوَّلًا، وَهَذَا الْكَافِرُ الضَّالُّ الْمُضِلُّ قَوْلُهُ قَوْلُ فِرْعَوْنَ، الَّذِي مَا زَالَ يُضِلُّ الْعَالَمَ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ وَقَدْ نَهَانَا اللهِ عَنْهُ بِقَوْلِهِ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾(3)، مَعَ قَوْلُهُ ﴿وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا﴾(4)، وَمَعَ قَوْلِهِ ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ * حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ * وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾(5) وَإِنَّمَا هَذَا الْكَافِرُ مَا زَالَ يَقُولُ الكَذِبَ، وَيَسُوقُ الْعَالَمَ إِلَيْهِ كَمَا قَالَ وَأَخْبَرَ عَنْهُ حِينَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهِ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ

الهوامش

1سورة إبراهيم - الاية 36
2سورة الحديد - الاية 27
3سورة البقرة - الاية 168 - 169
4سورة النساء - الاية 38
5سورة الزخرف - الاية 36 - 39
الصفحة 617 من 1061