وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْعِجْلِ السَّامِرِيِّ الْمُشَارِ إِلَيْهِ، الَّذِي اعْتَكَفُوا عَلَيْهِ وَعَرَّفْتُهُ عَلَى مَا قَوَّى عَزْمِي عَلَى تَصْنِيفِهِ فِي الرَّدِّ عَلَيْهِمْ مِنْ مَبْدَأِ النَّفْسِ، وَكَيْفَ هِيَ مَخْلُوقَةٌ مَرْبُوبَةٌ، تَدْخُلُ تَحْتَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، بِمَا تَسْتَحِقُّهُ مِنَ الْإِقْرَارِ بِمَعْنَوِيِّ مَوْلَاهَا أمِيرُ النَّحْلِ الْقَدِيمِ الْأَزَلِ، وَصِلْهَا مَعَ الْإِخْوَانِ الَّذِينَ يَهُمُّهُمْ نَيْلُ الرَّجَاءِ وَالْأَمَلِ لِقَوْلِهِ ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَاللهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾(1).
الهوامش
1سورة ال عمران - الاية 30




