فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يَأْمُرُنِي وَيَنْهَانِي مَعَ
قَوْلِهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
فَعِنْدَهَا سَارَعْتُ إِلَى مَا أَمَرَنِي بِهِ وَاجْتَنَبْتُ مَا نَهَانِي عَنْهُ، وَقَصَدْتُ سَيِّدِي وَقُدْوَتِي وَطَرِيقِي شَمْسَ الدِّينِ وَقِبْلَتِي وَدَلِيلِي إِلَى حَيَاتِي وَجَنَّتِي، قُدْوَةَ زَمَانِهِ وَأَبْقَرَاطَ عَصْرِهِ وَأَوَانِهِ عَبْدَ الْجَبَّارِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- وَحَيَّاهُ وَبَلَّغَهُ آمَالَهُ مَوْلَاهُ آمِينَ فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ جَمَاعَةً مِنَ الْمُوَحِّدِينَ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ وَبَذَلْتُ نَفْسِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَأَشَارَ إِلَيَّ مَنْ لَا أُنْكِرُ حَقَّهُ وَلَا أَجْحَدُ فَضْلَهُ، شِهَابُ الدِّينِ عَبْدُ الْجَبَّارِ وَأَخُوهُ




