عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾(1) وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللهِ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهِ آيَاتِهِ وَاللهِ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾(2)، وَذَلِكَ لِمَا سَبَقَ لَهُمْ مِنَ الْإِيمَانِ وَالْإِقْرَارِ بِمَعْنَوِيَّةِ مَوْلَاهُمْ بِالْمُسَارَعَةِ فِي أَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ، فَإِذَا وَقَعَ عِنْدَهُمْ هَذَا الْأَمْرُ كَانَ ذَلِكَ كَمَا ذَكَرْنَا، وَأَمَّا الدُّخُولُ فَقَدْ تَقَرَّرَ أَنَّهُ سَلْمَانُ وَهُوَ الْبَابُ وَالسُّجُودُ لِلسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ الْأَكْبَر -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَقَوْلُهُ: حِطَّةٌ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- لِأَنَّهُ الْغَايَةُ الْقُصْوَى، وَالرَّبُّ الْمَعْبُودُ وَهُوَ الْعَيْنُ الْحَمِئَةُ
1سورة ص - الاية 21 - 24
2سورة الحج - الاية 52




