عَزُّهُ- وَحِجَابِهِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- وَبَابِهِ السَّيِّدِ سَلْمَانَ -مِنْهُ السَّلَامُ- فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ
لِقَوْلِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- : سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ.
وَهَذَا لِيُعَرِّفَ الْمُؤْمِنُونَ مَكَانَتَهُ، فَعَرَّفَهُمْ وَقَالَ لَهُمْ جَمِيعًا وَلِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ: سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ مَعَ قَوْلِهِ ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾(1)، وَهِيَ مَعْرِفَةُ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- مَعَ قَوْلِهِ ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾(2) وَهَذَا قَوْلُ سَلْمَانَ -مِنْهُ السَّلَامُ- لِلْمُؤْمِنِينَ وَاللهُ هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ، -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَوْلُهُ ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ فَالرِّجْسُ هُوَ عُمَرُ الْمَلْعُونُ ﴿وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ يَعْنِي بِمَعْرِفَةِ مَوْلَاكُمْ أَمِيرِ المُؤمِنينً الْأَزَلِ الْقَدِيمِ، وَقَوْلُ ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾(3) وَهُوَ أَمِيرُالمُؤمِنينَ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ لِقَوْلِهِ ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾(4)، وَالْقِيَامُ أَيْضًا هُوَ ظُهُورُ الشَّيْءِ وَتَمَكُّنُهُ وَإِجْهَارُهُ وَعُلُوُّهُ عَلَى الْخَلْقِ، وَهُوَ




