وَإِنَّمَا نَخْرُجُ مِنَ الْفَخْدِ الْأَيْمَنِ مِنْ أُمَّهَاتِنَا لِأَنَّنا نُورُ اللهِ الَّذي لا تَنَالُهُ الدَّنَاسَاتُ إِذَا كَانَ الْمُؤْمِنُ يَلِدُ مِنْ أَصْلَابٍ وَأَرْحَامٍ ظَاهِرَةٍ، فَهَلْ يَلِدُ الْإِمَامُ وَهُوَ نُورُ اللَّهِ إِلَّا مِنْ طَاهِرَةٍ مُطَهَّرَةٍ لَا فَلْسَ بِهَا (وَهَذَا الْخَبَرُ فِيهِ مِنْ لَحْنِ الْمُقَصَّرَةِ)(1)، فَقُلْتُ لَهُ: يَا سَيِّدِي، قَدْ أَخْبَرْتَنِي أنَّهُ يُولَدُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، فَفِي أَيِّ وَقْتٍ مِنْهَا؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- طُلُوعَ الْفَجْرِ يُولَدُ الْمَوْلُودُ الْكَرِيمُ عَلَى
الهوامش
1هناك زيادات في بعض النسخ أوردناها في السياق غير موجودة في نسخ أخرى




