الْمُسَمِّيَ لِجَمِيعِ الْأَسْمَاءِ والصِّفَاتِ والنُّعُوتِ، وَالْأَسْمَاءُ هِيَ مُحَمَّدٌ، وَهُوَ الْاِسْمُ وَالْحِجَابُ وَكَذَلِكَ هُوَ مَوْضِعُ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَالنُّعُوتِ، وَكَذَلِكَ سَلْمَانُ مَوْضِعُ أَسْمَاءِ مُحَمَّدٍ وَصِفَاتِهِ وَنُعُوتِهِ، فَإِنَّهُ لَمَّا يُشَرِّفُ الْمَعْنَى الِاسْمَ بِإِزَالَتِهِ وَالظُّهُورِ كَمِثْلِ صُورَتِهِ لِأَنَّهُ مَوْضِعُ صِفَاتِهِ وَنُعُوتِهِ، يُشَرِّفُ الِاسْمُ الْبَابَ بِالظُّهُورِ بِهِ لِأَنَّهُ مَوْضِعُ صِفَاتِهِ وَنُعُوتِهِ، وَالْمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- لَا يَظْهَرُ إِلَّا بِذَاتِهِ بِالِانْزِعِ بِطِينٍ فَكَيْفَ يَظْهَرُ بِمِثْلِ صُورَةِ الْبَابِ وَهُوَ مَخْلُوقٌ، أَعَاذَنَا اللهُ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ وَمَنْ الْعَمِلِ بِهِ وَسَأَذْكُرُ لَكَ ظُهُورَ الْمَهْدِيّ -عَزَّ عَزُّهُ- طُلُوعَ الْفَجْرِ الأوَّلِ لِثَمَانِ لَيَالٍ خَلَتْ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ مِنَ السَّيِّدَةِ نَرْجِسَ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَذَلِكَ مَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ الشِّيعَةُ مُرْتَفِعُهُمْ وَمُتَوَسِّطُهُمْ وَمُقَصِّرُهُمْ عَنْ حَكِيمَةَ ابْنَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا بْنِ مُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- .




