لَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فَلَا تُهْلِكْنِي فِيمَنْ تُهْلِكُ، وَقَالَ: سَجَدْتُ، وَسَجَدَ وَجْهِي الْبَالِي الْفَانِي لِوَجْهِكَ الْحَيِّ الدَّائِمِ الْبَاقِي يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَأَوْمَأَ بِوَجْهِهِ إِلَى مَوْلَانَا وَقَالَ: أَسْأَلُكَ أَنْ لَا تُشَوِّهَ خِلْقَتِي فِي النَّارِ، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- يَا دَرْيَانُوشُ، عَرَّفْتُكَ اسْمِي وَنَفْسِي، لَا تَمَسُّكَ النَّارُ لَا وَعِزَّتي وَجَلَالِي وَأَنَا الْعَزِيزُ الْكَبِيرُ، الْوَاحِدُ أجَازِيكَ ثُمَّ فَتَحْنَا أَعْيُنَنَا فَلَمْ نَرَ سَيِّدَنَا أَبَا شُعَيْبٍ وَلَا الشَّيْخَ، وَلَا الْغُلَامَ فَخَرَرْنَا سَاجِدِينَ وَقُلْنَا: لَكَ الْقُدْرَةُ




