الْغِطَاءِ وَالْمُجَازِي بِالْأَعْمَالِ وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا أَيْ شَبِيهًا وَدَابَّةُ الْأَرْضِ وَاللِّوَاءُ الْأَعْظَمُ، وَالْيَوْمُ الْمَوْعُودُ وَالدَّاعِي إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ، وَمُظْهِرُ الْفَضَائِحِ، وَمُبْلِي السَّرَائِرِ، وَمُبْدِي الْآيَاتِ وَطَالِبُ الثَّارَاتِ وَالْفَرَجُ الْأَعْظَمُ، وَالصُّبْحُ الْمُسْفِرُ وَعَاقِبَةُ الدَّارِ، وَالْعَدْلُ وَالْقِسْطُ، وَالْأَمَلُ، وَالْمُحْسِنُ، وَالْمُنْعِمُ وَالْمُفَضِّلُ وَالسَّنَاءُ، وَالضِّيَاءُ، وَالْهَنَاءُ وَالْحِجَابُ، وَالْحَقُّ، وَالصِّدْقُ، وَالصِّرَاطُ وَالسَّبِيلُ وَالْعَيْنُ النَّاظِرَةُ، وَالْأُذُنُ السَّامِعَةُ، وَالْيَدُ الْبَاطِشَةُ، وَالْجَنْبُ وَالْجَانِبُ، وَالْوَجْهُ وَالْعَيْنُ، وَالنَّفْسُ وَالْيَمِينُ، وَالْيَدُ، وَالتَّأْيِيدُ، وَالنَّصْرُ وَالْفَتْحُ، وَالْقُوَّةُ، وَالْعِزَّةُ وَالْقُدْرَةُ وَالْكَمَالُ، وَالتَّمَامُ، وَأُمُّهُ: صَقِيلٌ، وَقِيلَ: نَرْجِسُ، وَيُقَالُ: سَوْسَنُ وَيُقَالُ: مَرْيَمُ ابْنَةُ زَيْدٍ أُخْتُ حَسَنٍ وَمُحَمَّدِ ابْنَا زَيْدٍ الْحُسَيْنِيِّ الدَّاعِي بِطَبَرِسْتَانَ، وَأَنَّ التَّشْبِيهَ وَقَعَ عَلَى الْجَوَارِي أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ وَالْمَشْهُورُ وَالصَّحِيحُ: نَرْجِسُ ابْنَةُ مَلِكِ الرُّومِ، وَنَرْجِسُ أُمُّهَا مَلِيكَةُ بِنْتُ يَشُوعَا مَلِكِ الرُّومِ قَيْصَرَ، وَأُمُّهَا مِنْ وَلَدِ الْحَوَارِيِّينَ، تُنْسَبُ إِلَى شَمْعُونَ بْنِ يُونَانَ، وَسَبَبُ وُصُولِهَا إِلَى سُرَّ مَنْ رَأَى
خَبَرٌ رَوَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعِجْلِيُّ الْكَرْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ مُحَمَّدٍ الذَّهَبِيِّ قَالَ: مَرَرْتُ بِمَقَابِرِ الْأَئِمَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، فَرَأَيْتُ عِنْدَ الْقَبْرِ شَيْخًا قَدِ انْحَنَى ظَهْرُهُ، وَتَقَوَّسَتْ




