فَتَقُولُ: مَا عَلَامَةُ مَرْقَدِهِ؟ فَيَصِفُونَهُ لَهَا فَتَقُولُ: أَيْ وَاللهِ هُوَ فَتَتَقَدَّمُ إِلَى رَأْسِ أَبِيهَا فَتُقَبِّلُهُ وَتَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرَاحَكَ مِنْ هَذَا السَّاحِرِ الْكَذَّابِ، فَيَقُولُ لَهَا: يَا ابْنَتِي لَا تَعْجَلِي، فَقَدْ كَانَ لِأَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى مَعِي مِثْلَ هَذَا الْفِعْلُ، وَقَصَّ عَلَيْهَا مَا فَعَلَهُ بِالرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- مِنْ ضَرْبِهِ بِالسَّيْفِ إلى أنْ قَالَ فَأَمَرْتُ تُفْتَحُ الْأَبْوَابُ وَقَعَدْتُ لِلتَّعْزِيَةِ، وَلَقَدْ قَتَلَهُ خَدَمِي أَشَدَّ مِنْ هَذِهِ الْقَتْلَةِ ثُمَّ ثَابَ إِلَيَّ عَقْلِي فَبَعَثْتُ ثِقَةَ خَدَمِي




