وَلَمَّا ظَهَرَ الاِسمُ يَحيَى ظَهَرَ البَابُ بِجَابِرِ بنِ يَزِيدَ الجُعفِيِّ، وَكُنَاهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، وَأَبُو التَّحَايَا وَأَبُو التُّحَفِ، وَصَارَ الاِسمُ شَخصَينِ جَعفَرَ الصَّادِقَ وَيَحيَى بنَ أُمِّ مَعمَرٍ، وَكُنِيَ المَولَى الصَّادِقُ: أَبُو عَبدِ اللهِ وَأَبُو إِسمَاعِيلَ وَالخَاصُّ أَبُو مُوسَى، وَأَلقَابُهُ: الصَّادِقُ وَالفَاضِلُ، وَالقَاهِرُ، وَالتَّامُّ، وَالكَاِمِلُ، وَالعَالِمُ وَالمُنجِي، وَأُمُّهُ أُمُّ فَروَةَ وَتُكنَى أُمَّ القَاسِمِ وَهِيَ بِنتُ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكرٍ، وَأَزوَاجُهُ: فَاطِمَةُ بِنتُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ، وَحَمِيدَةُ البَربَرِيَّةُ وَأُمَّهَاتُ الأَولَادِ إِسمَاعِيلُ وَمُوسَى الكَاظِمُ وَمُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ وَعَبدُ اللهِ وَإِسحَاقُ وَأَسمَاءُ وَفَاطِمَةُ أُمُّ فَروَةَ وَهِيَ الَّتِي زَوَّجَهَا اِبنُ عَمِّهَا الخَارِجُ مَعَ زَيدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ، وَظَهَرَ المَولَى الكَاظِمُ سَنَةَ ثمان وَعِشْرِينَ وَمَائةَ لِلهِجرَةِ بِالأَبوَاءِ أَمَّا إِسمَاعِيلُ فَادَّعَى فِيهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الشِّيعَةِ أَنَّهُ القَائِمُ بِالأَمرِ بَعدَ أَبِيهِ وَهُمُ الإِسمَاعِيلِيَّةُ، وَيُلَقَّبُونَ بِالمَيمُونِيَّةِ أَتبَاعَ مَيمُونٍ القَدَّاحِ الَّذِي دَلَّهُم عَلَى الإِمَامَةِ لِإِسمَاعِيلَ، وَهُوَ كَانَ الكَبِيرَ، وَكَانَ المَولَى الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي العَرِيضِ وَحُمِلَ عَلَى رِقَابِ الرِّجَالِ إِلَى المَدِينَةِ حَتَّى دُفِنَ بِالبَقِيعِ وَسِيرَتُهُ مَشهُورَةٌ، وَأَمَّا عَبدُ اللهِ فَكَانَ مُخَالِطاً لِلحَشوِيَّةِ، وَيَمِيلُ إِلَى مَذَاهِبِ المُرجِئَةِ وَادَّعَى الإِمَامَةَ بَعدَ أَبِيهِ وَاحتَجَّ أَنَّهُ أَكبَرُ إِخوَتِهِ البَاقِينَ، وَتَبِعَهُ جَمَاعَةٌ وَلُقِّبُوا بِالفَطَحِيَّةِ لِأَنَّهُ كَانَ أَفطَحَ الرِّجلَينِ، وَقِيلَ أَفطَحَ الرَّأسِ، وَأَمَّا مُحَمَّدٌ: كَانَ يَرَى رَأيَ الزَّيدِيَّةِ




