الْحُسَيْنُ وَشُبَيْرٌ وَكُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ وَأَبُو عَلِيٍّ، وَأَلْقَابُهُ: الشَّهِيدُ، وَالسِّبْطُ، وَثَانِي سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَالرَّشِيدُ وَالطَّيِّبُ، وَالْوَفِيُّ وَالْمُبَارَكُ، وَالتَّابِعُ وَرَضِيُّ اللهِ، وَالشَّارِي نَفْسَهُ للهِ، وَالدَّالُّ عَلَى ذَاتِ اللهِ، وَصَاحِبُ الْمِحْنَةِ الْكُبْرَى وَجَبْرَةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَأَزْوَاجُهُ: شَهْرَمَانُ بِنْتُ يَزْدَجَرْدَ، وَلَيْلَى بِنْتُ أَبِي مُرَّةَ بْنِ عُرْوَةَ الثَّقَفِيَّةِ، وَرَبَابُ بِنْتُ امْرِئِ الْقَيْسِ الْهِلَالِيَّةِ بْنِ عَدِيَّةَ الْكَلْبِيَّةِ، وَأُمُّ إِسْحَاقَ بِنْتُ طَلْحَةَ، وَأَوْلَادُهُ: عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ، وَعَلِيٌّ الْأَصْغَرُ، وَعَبْدُ اللهِ وَمُحَمَّدٌ، وَجَعْفَرٌ وَالْبَنَاتُ زَيْنَبُ وَسُكَيْنَةُ وَفَاطِمَةُ، أَمَّا عَلِيٌّ الْأَصْغَرُ اسْتُشْهِدَ مَعَهُ بِكَرْبَلَاءَ، وَعَلِيٌّ هُوَ الْمُنَزَّلُ بِهِ فِي الْحُفْرَةِ وَعَبْدُ اللهِ هُوَ الطِّفْلُ الْمَذْبُوحُ بِالنُّشَّابِ، وَالْمَوْلَى زَيْنُ الْعَابِدِينَ كَانَ ظُهُورُهُ لِإِحْدَى عَشَرَ لَيْلَةً بَقِيَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانِي وَثَلَاثُونَ مِنَ الْهِجْرَةِ قَبْلَ غَيْبَةِ الْمَعْنَى عَلِيٍّ بِسَنَتَينِ، فَكَانَ الِاسْمُ ظَاهِرًا بِأَرْبَعَةِ أَشْخَاصٍ: الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَتَشْرِيفُ الِاسْمِ لِلْبَابِ سَفِينَةَ.
ثُمَّ عَادَ إِلَى السِّيَاقَةِ: وَأَظْهَرَ الْمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- الْغَيْبَةَ بِضَرْبَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيِّ، لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ تَاسِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ لِلْهِجْرَةِ وَأَرَاهُمْ ظُهُورَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ السَّبْتِ وَيَوْمَهُ، وَغَابَتْ عَنْهُ الْعُيُونُ فِي الثُّلُثِ الْأَوَّلِ مِنْ لَيْلِ الْأَحَدِ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ




