وَالصُّورَةُ وَالْمِثَالُ وَالْعَدَدُ وَوَصِيُّ الْإِمَامِ وَاسْمُهُ الْحَسَنُ وَكُنَاهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، وَأَبُو الْقَاسِمِ، وَأَبُو عَلِيٍّ وَأَلْقَابُهُ: الزَّكِيُّ وَالسِّبْطُ الْأَوَّلُ، وَسَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالْأَمِينُ، وَالْحُجَّةُ وَالتَّقِيُّ، وَأَلْقَابُ أَزْوَاجِهِ: أُمُّ بَشِيرٍ بِنْتُ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ الْخَزْرَجِيَّةُ، وَخَوْلَةُ بِنْتُ الْأَزْوَرِ الْفَزَارِيَّةُ، وَأُمُّ إِسْحَاقَ بِنْتُ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ التَّمِيمِيِّ، أُمَّهَاتُ الْأَوْلَادِ جَمَاعَةٌ وَأَوْلَادُهُ الَّذِينَ أَوْرِدُوا: عَبْدُ اللهِ وَالْقَاسِمُ وَأَبُو بَكْرٍ وَالْمُثَنَّى وَزَيْدٌ وَعُمَرُ وَعُبَيْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَحْمَدُ وَإِسْمَاعِيلُ وَعَقِيلٌ وَالْحَسَنُ وَبِشْرٌ وَمِنَ الْبَنَاتِ أُمُّ الْحَسَنِ هِيَ أُمُّ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَمَّا زَيْدٌ فَعَاشَ تِسْعِينَ سَنَةً وَكَانَ مُسَالِمًا لِبَنِي أُمَيَّةَ، وَيَلِي صَدَقَاتِ رَسُولِ اللهِ وَذَكَرَ بَعْضُ الْمُتَكَلِّمِينَ أَنَّ الزَّيْدِيَّةَ إِلَيْهِ تَرْجِعُ وَلَيْسَ ذَلِكَ صَحِيحًا لِأَنَّهُ كَانَ مُسَالِمًا لِأَعْدَائِهِ، وَمَاتَ زَيْدٌ وَلَمْ يَدَّعِ الْإِمَامَةَ فِي زَمَانِهِ، وَلَا أَحَدَ جَعَلَهَا لَهُ مِمَّنْ يَدَّعِي مِنَ الشِّيعَةِ فِيهِ، لِأَنَّ الشِّيعَةَ رَجُلَانِ: إِمَامِيٌّ وَزَيْدِيٌّ فَالْإِمَامِيُّ: يَعْتَمِدُ النُّصُوصَ فِي الْإِمَامَةِ وَهِيَ مَعْدُومَةٌ فِي وَلَدِ الْحَسَنِ بِاتِّفَاقٍ وَلَا ادَّعَاهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ وَالزَّيْدِيُّ: يُرَاعِي الدَّعْوَةَ وَالِاجْتِهَادَ، وَأَمَّا الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ فَكَانَ جَلِيلًا مَهِيبًا فَاضِلًا رَئِيسًا وَرِعًا زَاهِدًا، فَكَانَ يَلِي صَدَقَاتِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَأَمَّا الْقَاسِمُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعَبْدُ اللهِ اسْتُشْهِدُوا مَعَ الْحُسَيْنِ بِكَرْبَلَاءَ وَالْحُسَيْنُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، هُوَ الِاسْمُ وَالصُّورَةُ وَالْمِثَالُ وَالْعَقِبُ وَالْعَدَدُ، وَاسْمُهُ




