مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

التجريد - الشيخ حاتم الجديلي الطوباني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 461 من 1061

فِيهِ الْمَعْنَوِيَّةَ بِأَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- وَقَالُوا إِنَّهُ الْمَعْنَى، وَاحْتَجُّوا عَلَى دَعْوَاهُمْ فِيهِ مَا يَطُولُ شَرْحُهُ، وَسَأَذْكُرُهُ فِي شَرْحِ اخْتِلَافِ الْمَذَاهِبِ.

وَالتَّحَقُّقِ مِنْهُ وَمَا أَظْهَرَهُ يَوْمَ السَّقِيفَةِ، وَوُثُوبِ عُمَرَ لَعَنَهُ اللهُ عَلَيْهِ، وَضَرْبِهِ لَهُ، وَخُرُوجِهِ إِلَى الْجَبَّانَةِ يَشْكُو إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- مَوْلَاهُ وَشَهَادَتِهِ إِلَى مَعْنَاهُ فِي خَبَرِ الْأَعِنَّةِ الْمَشْهُورِ بَيْنَ الْمُوَحِّدِينَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، هَذَا مَا أَظْهَرَهُ وَهُوَ شَخْصُ الِاسْمِ وَلَمْ يَزَلِ الِاسْمُ أَرْبَعَةَ أَشْخَاصٍ: فَاطِرٌ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَسَلْمَانُ، وَالْبَابُ قَيْسُ بْنُ وَرْقَا مَوْلَى رَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- لِأَنَّهُ كَانَ لِأُمِّ سَلَمَةَ فَوَهَبَتْهُ لِرَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَلَقَبُهُ: سَفِينَةٌ، وَكُنَاهُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْخَاصُّ أَبُو الْمَصَابِيحِ وَقَدْ كَادَهُ عُمَرُ لَعَنَهُ اللهُ بَعْدَ غَيْبَةِ الرَّسُولِ مَعَ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ -عَزَّ عَزُّهَا- أَمَّا حَدِيثُهُ لِعُمَرَ فَمَشْهُورٌ مِنْ مَسِيرِهِ إِلَى دَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- لِإِخْرَاجِهِ إِلَى بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ لَعَنَهُ اللهُ وَقَوْلِ فَاطِمَةَ: أَيُّهَا الظَّالِمُونَ الْمُكَذِّبُونَ مَاذَا تَقُولُونَ؟ وَأَيُّ شَيْءٍ تُرِيدُونَ؟ فَقَالُوا لَهَا: يَا فَاطِمَةُ، مَا بَالُ ابْنِ عَمِّكِ أَبْرَزَكِ لِلْجَوَابِ وَجَلَسَ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ؟ فَقَالَتْ: لِطُغْيَانِكَ يَا شَقِيَّ آلِ عَدِيٍّ، وَإِلْزَامِكَ الْحُجَّةَ لِكُلِّ ضَالٍّ غَوِيٍّ، فَقَالَ عُمَرُ لَعَنَهُ اللهُ: دَعِي عَنْكِ يَا فَاطِمَةُ أَسَاطِيرَ النِّسَاءِ وَقُولِي لِعَلِيٍّ يَخْرُجْ إِلَيَّ فَقَالَتْ: لَا حُبًّا وَلَا كَرَامَةَ لِحِزْبِ

الصفحة 461 من 1061