وَكُنَاهُ: أَبُو الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَأَبُو شَبَرٍ وَأَبُو شُبَيْرٍ، وَأَبُو تُرَابٍ، وَأَبُو النُّورَيْنِ، وَأَبُو السِّبْطَيْنِ، وَأَبُو الْأَئِمَّةِ وَأَلْقَابُهُ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْوَصِيُّ وَالْإِمَامُ وَالْخَلِيفَةُ وَسَيِّدُ الْوَصِيِّينَ، وَالصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَالْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ وَقَسِيمُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَقَاضِي الدَّيْنِ، وَمُنْجِزُ الْوَعْدِ، وَالْمِحْنَةُ الْكُبْرَى وَصَاحِبُ اللِّوَاءِ وَالذَّائِدُ عَنِ الْحَوْضِ وَمُهْلِكُ الْجَانِّ، الْأَنْزَعُ الْبَطِينُ وَالْأَصْلَعُ وَكَاشِفُ الْكَرْبِ وَيَعْسُوبُ الدِّينِ وَبَابُ حِطَّةَ وَبَابُ الْمَقَامِ وَحُجَّةُ الْخِصَامِ، وَدَابَّةُ الْأَرْضِ وَصَاحِبُ الْقَضَايَا وَفَاصِلُ الْقَضَاءِ، وَسَفِينَةُ النَّجَاةِ وَالْمَنْهَجُ الْوَاضِحُ وَالْمَحَجَّةُ الْبَيْضَاءُ وَقَصْدُ السَّبِيلِ، وَخَزَّانُ قُرَيْشٍ وَمُفْنِي الْقُرُونِ وَمُكِرُّ الْكَرَّاتِ وَمُزِيلُ الدَّوَلَاتِ وَصَاحِبُ الرَّجَعَاتِ وَالْقِرْمُ الْحَدِيدُ الَّذي هُوَ أَبَدَاً جَدِيدٌ، ثُمَّ أَسْمَاءُ (فَاطِرِ) وَكُنَاهُ وَأَلْقَابُهُ، عِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ (فَاطِمَةَ) وَ(فَاطِمُ)، وَكُنَاهُ: (أُمُّ الحَسَنِ) وَ(أُمُّ الحُسَيْنِ) وَ(أُمُّ الأَئِمَّةِ) وَ(أُمُّ أَبِيهَا)، وَأَلْقَابُهَا: (الزَّهْرَاءُ) وَ(البَتُولُ) وَ(الحَصَانُ) وَ(مَرْيَمُ الكُبْرَى). وَكَانَ (أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ) يُسَمِّيهَا (الحَوْرَاءُ) وَ(السَّيِّدةُ) وَ(الصِّدِّيقَةُ) وَ(سَيِّدَةُ النِّسَاءِ).
ثُمَّ عَادَ إِلَى السِّيَاقَةِ: وَظَهَرَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلَاثَةٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَظَهَرَ الْحُسَيْنُ -عَزَّ عَزُّهُ- لِخَمْسِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعَةٍ مِنَ الْهِجْرَةِ فَكَانَ الْمِيمُ أَرْبَعَةَ أَشْخَاصٍ مُحَمَّدٌ




