وَالْمُخْتَارُ وَالشَّاهِدُ وَالْبَشِيرُ وَالنَّذِيرُ، وَالدَّاعِي إِلَى اللهِ، وَالسِّرَاجُ الْمُنِيرُ، وَالرَّحْمَةُ وَالْمُبَلِّغُ وَالْمُصْطَفَى، أَمَّا أَسْمَاءُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- وَكُنَاهُ وَأَلْقَابُهُ عِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ: اسْمُهُ عَلِيٌّ، وَلَهُ فِي الْقُرْآنِ ثَلَاثُمِائَةِ اسْمٍ بِرِوَايَاتٍ وَأَسَانِيدَ صَحِيحَةٍ وُجِدَتْ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
الَّذِي قَالَ فِيهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْمَعَ الْقُرْآنَ غَضًّا طَرِيًّا كَمَا أَنْزَلَهُ اللهُ فَلْيَسْمَعْهُ مِنْ فَمِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
وَاسْمُهُ فِي الصُّحُفِ شَيْثٌ وَإِدْرِيسُ وَنُوحٌ وَأَيُّوبُ وَإِبْرَاهِيمُ وَبِالسُّرْيَانِيِّ مُبِينٌ، وَبِاللِّسَانِ الْعِبْرَانِيِّ الْهَيُولَى، وَالْأَمِينُ وَالثَّبَاتُ وَالْبَيَانُ وَالْيَقِينُ وَالْإِيمَانُ، وَفِي التَّوْرَاةِ: إِلْيَا، وَفِي الزَّبُورِ: آرْيَا، وَفِي الإنْجِيلِ حَيْ دَارَ وَحَجَرُ العِبْرَةْ وَفِي كُتُبِ الكَهَنَةِ بَارِيَا وَفِي كُتُبِ الهِنْدِ كَنْكَرُ وَفِي كُتُبِ الرُّومِ بَاطرِيسْيَا وَفِي الفُرْسِ جَبِيرَا وَهُوَ اسْمُ البَارِي وَفِي كُتُبِ التُُّرْكِ ثَبِيرَا وَفي لُغَةِ الزِّنْجِ: حَرْبِيَا وَفي لِسَانِ الْحَبَشَةِ: تَبْرِيكٌ، وَسُمِّيَ يَوْمَ الْقَلِيبِ وَقَدْ سَقَطَ عُثْمَانُ بنُ مظعون فِي الْبِئرِ مِنْ دَابَّتِهِ الْهِلَالِيَّةِ فَعَلَّقَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- بِرِجْلِهِ وَأَخْرَجَهُ فَسَمَّتْهُ أمُّ عُثْمَانَ مَيْمُونَا وَبِلِسَانِ الْأَرْمَنِ أَفْرِيقَا وَبِاللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ حَيْدَرَةُ وَسَمَّاهُ أَبُوهُ أَبُو طَالِبٍ وَهُوَ صَغِيرٌ ظَهيرٌ لِأَنَّهُ كَانَ يَصْرَعُ أَكَابِرَ إِخْوَتِهِ،




