شُعْبَةُ الْمَخْزُومِيَّةُ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعَبْدُ اللهِ أُمُّهُمُ الْمُهَلَّمِيَّةُ بِنْتُ مَسْعُودٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ أُمُّهُ أُمَامَةُ ابْنَةُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَمُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ لَيْلَى التَّمِيمِيَّةُ، وَأَمَّا مُحَمَّدٌ الْحَنَفِيَّةُ فَسِيرَتُهُ مَشْهُورَةٌ، وَادَّعَى الْإِمَامَةَ بَعْدَ غَيْبَةِ الْمَوْلَى الْحُسَيْنِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَلَمَّا عَادَ الْمَوْلَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ تَحَاكَمَا إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فِي بَيْتٍ مَكَّةَ، وَلَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ سِيرَتِهِ وَقِيلَ عَنْ وَاحِدَةٍ مِنَ الْبَنَاتِ تَزَوَّجَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
وَجَوَابُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الْأَشْبَاحِ وَالْأَظِلَّةِ: وَهَاجَرَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- إِلَى الْمَدِينَةِ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَفَاطِمَةُ -عَزَّ عَزُّهُمْ- سَنَةَ خَمْسِينَ مِنْ عَامِ الْفِيلِ، وَهُوَ مَولِدُ الرَّسُولُ وَأَسْمَاءُهُ عِنْدَ أهْلِ الظَّاهِرِ وَكُنَاهُ عِنْدَ فِي الْقُرْآنِ وَأَلْقَابُهُ مُحَمَّدٌ، وَالْحَمْدُ وَيَس، وَن، طه، حم، عسق، وَالْحَوَامِيمُ السِّتَّةُ، وَالنَّبِيُّ وَالرَّسُولُ وَالْمُزَّمِّلُ وَالْمُدَّثِّرُ وَالطُّورُ، وَكُلُّ لَامٍ وَمِيمٍ وَرَاءٍ وَصَادٍ فِي الْقُرْآنِ مِنْ أَوَائِلِ السُّوَرِ فَهُوَ مِنْ أَسْمَائِهِ وَكَهيعص، وَفِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ إِلَى آدَمَ بِالسُّرْيَانِيَّةِ مُفَسَّرٌ بِالْعَرَبِيَّةِ النَّجِيبُ وَالْحَمْدُ، وَالْعَاقِبُ وَالنَّاجِي، وَالْحَاشِرُ، وَالْبَاعِثُ وَالْأَمِينُ وَاسْمُهُ فِي التَّوْرَاةِ مَادُ الْمَادِ وَالْوَفِيُّ، وَالْأَمِينُ، وَفِي الْإِنْجِيلِ الْفَارَقْلِيطُ وَفِي الزَّبُورِ مُهَيْمِنًا طَابَ طَابُ الْحِجَابِ، وَكُنْيَتُهُ: أَبُو الْقَاسِمِ، وَأَلْقَابُهُ: صَفِيُّ الدِّينِ، وَحَبِيبُ اللهِ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ، وَسَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ، وَالْمُنْتَجَبَ




