انْقَادَ، وَإِنَّ سَيْفًا أَعْطَاهُ اللهُ لِي ضِعْفُ مَا أَعْطَى الْوَفْدَ جَمِيعَهُمْ، وَلَكِنْ لَا يَغْبِطْنِي مَا يَبْقَى لِعَقِبِي عَقْبٌ مِنْ بَعْدِ ذِكْرِهِ وَشَرَفِهِ وَفَخْرِهِ فَإِذَا قِيلَ لَهُ مَاذَا؟ فَسَيَقُولُ: فَسَيَعْلَمُ مَا أَقُولُ لَهُ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ.
ثُمَّ عَادَ إِلَى السِّيَاقَةِ: فَأَزَالَ الْمَعْنَى وَهُوَ هَاشِمٌ لِلاسْمِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَظَهَرَ بِمِثْلِ صُورَتِهِ وَظَهَرَ الاسْمُ عَبْدُ اللهِ وَأَبُو طَالِبٍ وَاسْمُهُ عَبْدُ مَنَافٍ وَالاسْمُ شَخْصَانِ أُمُّهُمَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ عَائِدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مَخْزُومٍ لأُمِّهِ وَأَبِيهِ، وَالزُّبَيْرُ، وَعَبْدُ الْكَعْبَةِ، وَزِيرَةُ اسْمُهُ وَأُمُّ حَكِيمٍ وَهِيَ الْبَيْضَاءُ وَأَرْوَى وَعَاتِكَةُ، أَمَّا الْعَبَّاسُ وَأَرْوَى وَضِرَارٌ أُمُّهُمَا نُثَيْلَةُ بِنْتُ صَارِي بْنِ كِلابٍ النُمَيرِيَّةِ، وَحَمْزَةُ وَالْمُقَوَّمُ وَحَجْلٌ وَصَفِيَّةُ أُمُّهُمْ هَالَةُ بِنْتُ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ، وَالْغَيْدَاقُ وَاسْمُهُ مُصْعَبُ اللهِ مُمْتِعَةُ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ مَالِكٍ الْخُزَاعِيِّ وَالْحَارِثُ وَقُثَمُ أَنَّهُمْ صَفِيَّةُ بِنْتُ جُنْدُبِ بْنِ حَجَرٍ الدَّبَّابِ وَأَبُو لَهَبٍ اسْمُهُ عَبْدُ الْعُزَّى وَأُمُّهُ لَيْلَى بِنْتُ هَاجَرَ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ الْخُزَاعِيِّ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ فَسِيرَتُهُ مَشْهُورَةٌ وَأُمُّهُ نُثَيْلَةُ وَمَا فَعَلَ بِهَا السَّيِّدُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ مَشْهُورٌ وَأَوْلَادُهُ عَقِبُهُ إِلَى الْآنَ، وأَمَّا عَبدُ العُزَّى فَمَشهُورٌ كُفرُهُ وخِلَافُهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وفِيهِ أَنزَلَ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن




