فَابْقَيْ حَيْرَى وَعَىَّ انْتِهَار | وَمَرَّ فِي شِعْرِهِ وَذَهَبَ |
فَقَالَتْ أُمُّهُ:
كُنَّا وَلِينَا ضَمَّهُ مَعَ رِمَّهْ | حَتَّى إِذَا صَارَ عَلَى أَتَمِّهِ | |
فَانْتَزَعُوهُ عُنْوَةً مِنْ أُمِّهِ | وَغَلَبَ الْأَخْوَالَ حَقُّ عَمِّهِ |
قَالَ: فَلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ رَآهُ النَّاسُ خَلْفَهُ رَدِيفًا، وَهُمْ فِي أَسْيَافِهِمْ فَقَالُوا لَهُ: مَنْ هَذَا الَّذِي مَعَكَ يَا أَبَا الْحَارِثِ، فَجَعَلَهُ عَبْدًا يَتْبَعُهُ مِنْ يَثْرِبَ، ثُمَّ أَدْخَلَهُ عَلَى امْرَأَتِهِ خَدِيجَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، فَفَرِحَتْ بِهِ وَهَنَّأَتْهُ وَأَلْبَسَتْهُ حُلَّةً




