زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَوَلَدَتْ لَهُ ابْنًا اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ وَبِنْتًا اسْمُهَا أُمَامَةُ، تَزَوَّجَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- عَمَّا يَقُولُ الْمُفْتَرُونَ وَوَلَدَتْ لَهُ ابْنًا اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى السِّيَاقَةِ، فَأَزَالَ الْمَعْنَى عَبْدُ مَنَافٍ لِهَاشِمٍ وَهُوَ الِاسْمُ، وَظَهَرَ كَمِثْلِ صُورَتِهِ وَظَهَرَ الِاسْمُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَاسْمُهُ شَيْبَةُ الْحَمْدِ وَعَمُّهُ الْمُطَّلِبُ وَهُوَ بَابُ حِجَابِ الِاسْمِ، وَكَذَا كَانَ فِي أَوَّلِ الْقُبَّةِ كَعْبٌ وَعَامِرٌ لِأَنَّ الْبَابَ حِجَابُ الِاسْمِ، وَإِخْوَةُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ نَضْلَةُ وَأَسَدٌ وَصَيْفِيٌّ وَأَبُو صَيْفِيٍّ، وَأَمَّا نَضْلَةُ أُمُّهُ آمِنَةُ بِنْتُ وَدِّ بْنِ عَدِيٍّ الْقُضَاعِيَّةُ، وَأَسَدٌ أُمُّهُ قَيْلَةُ بِنْتُ عَامِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ الْمُصْطَلِقِ، وَأَمَّا صَيْفِيٌّ وَأَبُو صَيْفِيٍّ أُمُّهُمَا هِنْدُ بِنْتُ عِمْرَانَ بْنِ مَالِكِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَلَمْ يُذْكَرْ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ عَقِبٌ إِلَّا السَّيِّدَةَ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَأُخْوَتَهُ بِالظَّاهِرِ، أَمَّا السَّيِّدُ عَبْدُالْمُطَّلِبِ فَأُمُّهُ سَلْمَى بِنْتُ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ بْنِ لَبِيدِ بْنِ خِرَاشِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ تَيْمِ اللهِ النَّجَّارِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْخَزْرَجِ، وَسُمِّيَ بِالنَّجَّارِ لِأَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلًا بِفَاسٍ فَقَتَلَهُ فَسَمَّوْهُ النَّجَّارَ، وَإِنَّ الْمَوْلَى هَاشِمًا لَمَّا أَظْهَرَ تَزْوِيجَ سَلَمَةَ بِنْتِ عَمْرٍو وَشَرَطَ أَبُوهَا عَلَيْهِ أَنَّهَا لَا تَضَعُ حَمْلَهَا إِلَّا عِنْدَ أَهْلِهَا، وَوَصَّاهَا إِنْ وَلَدَتْ ذَكَرًا تُسَمِّيهِ شَيْبَةَ، وَخَرَجَ هَاشِمٌ مِنْ يَثْرِبَ إِلَى الشَّامِ فَأَظْهَرَ الْغَيْبَةَ، وَمَشْهَدُهُ بِغَزَّةَ، فَلَمَّا وَلَدَتْ سَلَمَةُ سَمَّتْهُ شَيْبِةَ، وَخَلَفَ




