بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَأُمُّ عُثْمَانَ أَرْوَى بِنْتُ كَثِيرِ بْنِ أَبِي رِفَاعَةَ وَسِيرَتُهُ مَشْهُورَةٌ، وَمِنْهُمْ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ أُمُّهُ آمِنَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ كَدْرِ الْكِنَانِيِّ وَكَانَ سَبَبُ خُرُوجِ الْأَمْرِ عَنْ آلِ حَرْبٍ إِلَى آلِ أَبِي الْعَاصِ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ بَايَعَهُ بَنُو أمَيَّةَ لَمَّا تَزَوَّجَ بِأُمِّ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَلَى أَنْ الْأَمْرَ بَعْدَهُ لِخَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صَبِيٌّ فَلَمَّا صَارَ الْأَمْرُ لِمَرْوَانَ تَرَكَهَا لِابْنِهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، وَذَلِكَ بِرَأْيِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ لَعَنَهُ اللهُ، وَوَلِيَ مِنْ آلِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا أَوَّلُهُمْ مَرْوَانُ، مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَآخِرُهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْمُلَقَّبُ بِالْحِمَارِ الَّذِي قُتِلَ فِي بُصوتِينَ، وَهِيَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الصَّعِيدِ بُكْرَةَ يَوْمِ الْأَحَدِ لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ، تَوَلَّى قَتْلَهُ عَامِرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَحَدُ قُوَّادِ الدَّوْلَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ فَكَانَتْ مُدَّةُ مُلْكِهِمْ تِسْعَةً وَسِتِّينَ سَنَةً، وَأَمَّا بَقَايَا رَهْطِ أُمَيَّةَ وَأَوْلَادِهِمْ لَعَنَهُمُ اللهُ فَلَوْ ذَكَرْتُهُمْ لَطَالَ بِهِمُ الشَّرْحُ، وَمِنْهُمْ أَبُو مَعِيْطِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَاسْمُ أَبِيهِ مَعِيْطٌ أبَانُ، وَأُمُّهُ آمِنَةُ بِنْتُ أَبَانَ بْنِ كُلَيْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَكَانَتْ تَحْتَ جَدِّهِ أُمَيَّةَ فَوَلَدَتْ لَهُ الْأَعْيَاصَ فَلَمَّا هَلَكَ أُمَيَّةُ خَطَبَهَا أَبُوهُ عَمْرٌو وَمَنْ أَمَرَهُ عَلَى إِخْوَتِهِ لِأَبِيهِ فَزَوَّجُوهُ بِهَا فَوَلَدَتْ لَهُ أَبَا مَعِيْطٍ فَهَذَا آخِرُ أَعْلَامِهِمْ، وَعُتْبَةُ بْنُ أَبِي مَعِيْطٍ كَانَ




