الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَاسْتَوْلَى عَلَى الْأَمْرِ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَأُمُّهُ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَوَلِيَ بَعْدَهُ ابْنُهُ يَزِيدُ لَعَنَهُمَا اللهُ، أُمُّهُ مَيْسُونُ بِنْتُ بَحْدَلَ وَكَانَتْ وِلَايَتُهُ ثَلَاثَ سِنِينَ وَتِسْعَةَ أَشْهُرٍ وَوَلِيَ بَعْدَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْكَلْبِيِّ، وَكَانَتْ وَمُعَاوِيَةُ، أُمُّهُ فَاخِتَةُ بِنْتُ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَكَانَ عُمَرُ الْمَعْضُودُ مُؤَدِّبَهُ فَلَمَّا اسْتَشَارَهُ فِي أَمْرِهِ قَالَ لَهُ عُمَرُ الْمَعْضُودُ: اخْتَرْ وَاحِدَةً مِنْ ثَلَاثٍ: إِمَّا الْعَمَلُ بِسِيرَةِ أَبِي بَكْرٍ، أَوِ الِاعْتِزَالُ، أَوِ النَّارُ فَاخْتَلَطَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ وَدَخَلَ قَصْرَهُ وَأَغْلَقَ بَابَهُ وَقَالَ لِلنَّاسِ: لَسْتُ مِنْكُمْ فِي شَيْءٍ، وَأَشْفَقَ بَنُو أُمَيَّةَ عَلَى الْمُلْكِ فَأَخَذُوا الْمَعْضُودَ وَطَمَرُوهُ




