جَهْلٍ لَعَنَهُ اللهُ، وَمِنْهُمْ: مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ شَافِعِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ الْمَعْرُوفُ بِالشَّافِعِيِّ وَأَمَّا عَبْدُ شَمْسٍ فَمِنْ وَلَدِهِ أَبُو سُفْيَانَ وَاسْمُهُ صَخْرُ بْنُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدٍ وَأَوْلَادُهُ وَرَهْطُهُ: مُعَاوِيَةُ وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَتَبَّاعُهُمْ لَعَنَهُمُ اللهِ وَقِصَصُهُمْ مَشْهُورَةٌ لِئَلَّا يَطُولَ الشَّرْحُ وَهُمُ الشَّجَرَةُ الْمَلْعُونَةُ فِي الْقُرْآنِ وَفِيهِمْ يَقُولُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾(1) وَقَالَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الْأَثِيمِ * كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ * كَغَلْيِ الْحَمِيمِ﴾(2) وَقَالَ ﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ * إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ * إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ * طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ * فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ * ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ * ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ إِلَى الْجَحِيمِ﴾(3) وَسَبَبُ وِلَايَتِهِمْ عَلَى الشَّامِ قَدْ ذَكَرْتُهَا فِي الْبَابِ الثَّالِث.
وَالْعَهْدُ الَّذِي عَهَدَهُ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَعَنَهُمَا اللهُ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ وَفَاتِهِ، فَكَانَ عَلَيْهَا بَقِيَّةَ أَيَّامِ عُمَرَ وَأَيَّامَ عُثْمَانَ وَخَالَفَ أَمِيرَ




