مَنَافٍ وَأَحَدُ الْمُقْتَسِمِينَ عَلَى اللهِ الَّذِي أُنْزِلَ الْمُهِمَّةُ فِيهِ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لِأَنَّهُ قَالَ: اللهِمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْحَقَّ الَّذِي أَتَى بِهِ مُحَمَّدٌ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ، أَوْ آتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ لَعَنَهُ اللهُ فَأَسَرَهُ ثَابِتُ بْنُ أَبِي الْأَفْلَحِ وَضَرَبَ عُنُقَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَمِنْ بَنِي عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ طَلْحَةُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ، وَكَانَ مَعَهُ لِوَاءُ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ لَهُمْ أَبُو سُفْيَانَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّمَا يَأْتِينَا الْقَوْمُ قَبْلَ أَنْ نَأْتِيَهُمْ، وَمِنْ قَبْلِهَا أَتَيْتُمْ يَوْمَ بَدْرٍ فَكَانَ فِي أَنْفُسِكُمْ ضَعْفًا فَاعْمَلُوا بِهَا، فَقَالَ طَلْحَةُ: إِنْ نَقُولَ هَذَا، وَاللهِ لَنُورِدَنَّهُمْ حِيَاضَ الْمَوْتِ وَتَقَدَّمَ وَقَالَ: أَنَا كَبْشُ الْكَتِيبَةِ هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ؟ فَشَدَّ عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَتَلَهُ فَسَقَطَ لِوَاؤُهُ فَرَفَعَ أَخُوهُ الرَّايَةَ وَطَلَبَ الْمُبَارَزَةَ فَبَرَزَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ فَقَتَلَهُ، وَلَمْ يَبْرَحْ -عَزَّ عَزُّهُ- حَتَّى قَتَلَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ وَعَبْدًا لَهُمْ اسْمُهُ صَوَّابٌ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ مُجِيبٌ إِلَّا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى، وَأَمَّا حَدِيثُ قُزْمَانَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَهُوَ قُزْمَانُ حَلِيفُ بَنِي صَقْرٍ الْأَنْصَارِيِّ بَطْنٍ مِنَ الْأَوْسِ قَتَلَ نَفْسَهُ مِنْ أَلَمِ إِصَابَتِهِ بِجُرْحٍ يَوْمَ أُحُدٍ وَمَوْلِدُ عَبْدِ بَنِي قُصَيٍّ طَلَبَهُ عُمَرُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ بَنِي قُصَيٍّ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ شَهِدَ بَدْرًا وَاسْتُشْهِدَ بِالْيَرْمُوكِ، أُمُّهُ أَرْوَى بِنْتُ عَبْدِ




