قَدْ أَتَيْتُ الزُّبَيْرَ مِنْ جِهَةِ الْقَتْلِ | وَفِي غُصْنِ النَّبَاتِ الْبَنَانُ
| |
وَأَبَا طَلْحَةَ الْفَضُولَ كَمَا فَرَّ | أَخُوهُ وَغُرَّةُ النِّسْوَانِ | |
وَانْتَظَرْنَا جَنْبَ الْكَتِيبَةِ عَنْهُ | وَرَمَاهُ بِسَهْمِهِ مَرْوَانُ |
قَتْلُهُ صَحِيحٌ كَمَا أَخْبَرَ عَنْ ذَلِكَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، وَأَخَوَتُهُ مَالِكٌ وَعُثْمَانُ قَتَلَهُمَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- يَوْمَ بَدْرٍ، وَأَمَّا يَقَظَةُ بْنُ مُرَّةَ فَوَلَدُهُ: الْمُغِيرَةُ بْنُ مَخْزُومٍ يُعْرَفُ بِهَذَا الْحَيِّ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ، وَمِنْ وَلَدِ الْمُغِيرَةِ: الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ يُكَنَّى بِأَبِي عَبْدِ شَمْسٍ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ الْوَحِيدُ لِكَثْرَةِ مَالِهِ بِالطَّائِفِ وَهُوَ أَحَدُ الْمُسْتَهْزِئِينَ وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ كَثِيرَ الدُّخُولِ عَلَى رَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَكَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْهُ يَقُولُ: سَاحِرٌ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَبَيْنَ الْوَلَدِ وَوَالِدِهِ، وَفِيهِ يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا * وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا * وَبَنِينَ شُهُودًا * وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا * ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا * سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا * إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ * فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ نَظَرَ * ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ * ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ * فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾(1) وَهُوَ مِنْ جُمْلَةِ أَصْحَابِ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللهُ، وَمِنْ وَلَدِهِ: زُهَيْرُ بْنُ




