اَلْمُقَدِّمَةُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
قَالَ صَاحِبُ الْكِتَابِ الشَّيْخُ حَاتِمُ الْجُدَيْلِيُّ الطُّوبَانِيُّ: لِيَعْلَمَ كُلُّ وَاقِفٍ عَلَى هَذَا الْعِلْمِ الْجَلِيلِ وَالنُّورِ الْمُضِيءِ أَنَّ كَلَامَهُ جَمِيعُهُ إِلَى الْحَقِّ رُجُوعُهُ وَإِلَى الأَحَدِ الأَزَلِ دَلَالَتُهُ، وَإِذَا اسْتَفْهَمْتَ عَنْ مَقَالَتِهِ تَجْمَعُهُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ لِوَاجِبِ وُجُودِ الْعَيَانِ وَالْمُشَاهَدَةِ، وَقَدْ جَعَلْتُهُ أَبْوَابًا مُفَرَّقَةً لِرَفْعِ هَذِهِ الْعُصْبَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ وَقَطْعِ دَابِرِ الْمُفْسِدِينَ، وَقَمْعِ وَسَاوِسِ الْمُلْحِدِينَ وَإِلَى مَوْلَانَا الأَزَلِ سُبْحَانَهُ أَرْجِعُ وَأَدْعُو وَأَتَضَرَّعُ أَنْ يَجْعَلَ مَا مَنَّ عَلَيْنَا مِنْ مَعْرِفَتِهِ مُسْتَقِرًّا وَلَا يَجْعَلُهُ مُسْتَرْجَعًا بِمَنِّهِ وَلُطْفِهِ إِنَّهُ وَلِيُّ الإِجَابَةِ إِنْ شَاءَ اللهِ تَعَالَى.




