بِمُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ وَهُوَ الصُّورَةُ وَالْمِثَالُ، فَلَمَّا ظَهَرَ الْمَعْنَى غَيَّبَ الِاسْمَ كَانَ الِاسْمُ الْمِثَالَ الَّذِي رُئِيَ عَلَى الْمُغْتَسَلِ وَالْمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- ظَهَرَ كَمِثْلِ صُورَةِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ وَظَهَرَ الِاسْمُ بِكِلَابِ بْنِ مُرَّةَ وَالِاسْمُ كِلَابٌ إسْمُهُ حَكِيمٌ، وَأُمُّهُ هِنْدٌ، وَقِيلَ اسْمُهَا نُعْمَى بِنْتُ سَرِيرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ إخْوَتُهُ: تَيْمٌ وَيَقَظَةُ، أَمَّا كِلَابٌ فَهُوَ الِاسْمُ وَكَانَ ظَاهِرَ الْأَمْرِ سَيِّدَ إِخْوَتِهِ وَرَئِيسَ قَوْمِهِ وَفِي عَقِبِهِ الشَّرَفُ وَالنُّبُوَّةُ وَالْعَدَدُ، أَمَّا تَيْمٌ فَمِنْ وَلَدِهِ: أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّاتِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمٍ أُمُّهُ غَمْرَةُ السُّلَمِيَّةُ بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمٍ غَنِينَا عَنْ شَرْحِ قِصَصِهِ لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ عَلَيْهِ وَعَلَى صَاحِبِهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لِأَنَّهَا مَشْهُورَةٌ وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ سَنَتَيْنِ وَثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ وَعَشَرَةَ أَيَّامٍ، وَكَانَ لَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَوْلَادِ مِنْهُمْ مُحَمَّدٌ وَابْنَاهُ: الْقَاسِمُ وَحَبِيبٌ مِنَ الْأَيْتَامِ، وَأُمُّ مُحَمَّدٍ اسْمُهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ، وَمِنْ بَنَاتِ أَبِي بَكْرٍ مِنْهُمْ عَائِشَةُ لَعَنَهَا اللهُ وَمِنْهُمْ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمٍ صَاحِبُ عَائِشَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ وَهُوَ أَحَدُ السِّتَّةِ رِجَالِ الشُّورَى وَقُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ وَقَالَ الْقَوْمُ إِنَّ قَاتِلَهُ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَاسْتَشْهَدُوا بِقَوْلِ ذِي الشَّهَادَتَيْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ شِعْرًا:




