أَمَّا أُسَامَةُ بْنُ لُؤَيٍّ فَوِلْدُهُ يُعْرَفُونَ بِبَنِي نَاجِيَةَ بِنْتِ جُرْهُمٍ، وَهُمُ الَّذِينَ أَحْدَقُوا يَوْمَ الْجَمَلِ يَوْمَ الْوَقْعَةِ بِالْبَصْرَةِ لِيَمْنَعُوهُ، وَأَمَّا سَعْدُ بْنُ لُؤَيٍّ فَيُعْرَفُ وَلَدُهُ بِبَنِي بَنَانَةَ وَهُوَ اسْمُ أُمِّهِمْ وَحَاضِنَتِهِمْ غَلَبَ عَلَيْهِمْ، وَأَمَّا الْحَارِثُ بْنُ فَحْصٍ فَوِلْدُهُ يُعْرَفُونَ بِعَائِذَةِ قُرَيْشٍ نُسِبُوا فِي ذَلِكَ إِلَى بِنْتِ الْحِمْيَرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ الْخَثْعَمِيِّ وَهِيَ أُمُّ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ، وَظَهَرَ مُرَّةُ بْنُ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ وَهُوَ الِاسْمُ وَوِلْدُهُ َهُمْ: عَدِيٌّ وَهُضَيْضَ وَأُمُّهُمْ مُحْسِنَةُ بِنْتُ شَيْبَانَ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ فَهْرَةَ أُمَّا مُرَّةَ، فَكَانَ عِنْدَ الْخَلْقِ سَيِّدَ إِخْوَتِهِ وَرَئِيسَ قَوْمِهِ، وَفِي وَلَدِهِ النُّبُوَّةُ وَالشَّرَفُ وَالْعَقِبُ وَالْعَدَدُ، وَأَمَّا عَدِيُّ بْنُ كَعْبٍ فَوَلَدَ رُزَاحَ وَعَوْجَ، وَمِنْ وَلَدِ رُزَاحٍ قُرْطٌ، وَمِنْ قُرْطٍ عَبْدُ اللهِ، وَمِنْ عَبْدِ اللهِ رِيَاحٌ، وَمِنْ رِيَاحٍ عَبْدُ الْعُزَّى، وَمِنْهُ نُفَيْلٌ وَمِنْهُ الْخَطَّابُ وَمِنْهُ عُمَرُ، فَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رُزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَإِنَّمَا أَغْنَانَا عَنْ ذِكْرِهِ وَأَفْعَالِهِ هَاهُنَا لِأَنَّهَا مَشْهُورَةٌ وَمَعْلُومَةٌ، وَقَدْ كَانَ لِعُمَرَ لَعَنَهُ اللهُ مِنَ الْأَوْلَادِ الَّذِينَ سَلَكُوا سُنَّتَهُ وَاقْتَفَوْا أَثَرَهُ، وَأُمُّهُ حَنْتَمَةُ بِنْتُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ(1) أُخْتِ أَبِي جَهْلٍ وَمِنْ وَلَدِهِ: عَبْدُ اللهِ، جَاهَدَ فِي الْعَتَادِ وَالْحَرْبِ وَقَتَلَ الْهُرْمُزَانَ، وَكَانَ مَعَ مُعَاوِيَةَ لَعَنَهُمَا اللهُ بِصِفِّينَ وَقَدْ أَمَّرَهُ عَلَى الْكَتِيبَةِ
1وفي نسخة: هند




