أَكْلٌ وَشُرْبٌ وَثَلْطٍ(1) جَلَّ عَنْهُ وَعَنْ
| بَوْلٍ وَغَسْلِ جَنَابَاتٍ لَهُ تَجِدِ |
كُلُّ الشُّعُوبِ وَالْقَبَائِلِ وَالْأَنْسَابِ وَالْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ وَالْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ وَالْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ، وَقَدِ احْتَجْنَا اضْطِرَارًا إِلَى ذِكْرِ الْأَزْوَاجِ، وَكُلُّ مَا أَظْهَرَهُ فِي هَذِهِ الْقُبَّةِ الْعَرَبِيَّةِ لِأَنَّ نَامُوسَ الْعَرَبِ الْأَنْسَابُ، وَالْمَعْنَى أَظْهَرَهُ وَأَجْرَاهُ فِيهِمْ وَقَدْ ذَكَرْتُ مَا أَمْكَنَ ذِكْرُهُ عَلَى الِاخْتِصَارِ خَوْفَ الْإِطَالَةِ وَالْإِكْثَارِ، وَلَمَّا ظَهَرَ الِاسْمُ بِلُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ كَانَ هُوَ الْمُشَارَ إِلَيْهِ فِي الظَّاهِرِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ فِي السِّيَادَةِ وَالرِّئَاسَةِ عَلَى قَوْمِهِ، وَصَاحِبُ الشَّرَفِ وَالْعَقِبِ وَالْعَدَدِ، وَإِخْوَتُهُ هُمْ: قَيْسٌ وَتَيْمٌ الْأَدْرَمُ وَأُمُّهُمْ عَاتِكَةُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ نَضْرِ بْنِ كِنَانَةَ، وَقَدْ كَانَ لِغَالِبٍ أَوْلَادٌ مِنْ غَيْرِ هَذِهِ الْمَرْأَةِ وَهُمْ: الْحَارِثُ وَمُحَارِبٌ وَأَسَدٌ وَذيبٌ وَحَرْبٌ وَعُرْفٌ، أَمَّا تَيْمٌ كَانَ يُعْرَفُ بِالْأَدْرَمِ لِدِقَّتِهِ، وَكَانَ مَمْسُوخًا مُعْتَدِلًا وَمِنْ وَلَدِهِ اللَّعِينُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ خَطْلٍ اسْمُهُ عَبْدُاللهِ بْنُ أَسَدِ بْنِ حَرْبِ بْنِ تَيْمٍ الْأَدْرَمِ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- بِقَتْلِهِ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَلَوْ وُجِدَ تَحْتَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَأَمَرَ بِقَتْلِهِمْ يَوْمَئِذٍ، وَأَنَا أَذْكُرُ مِنْهُمْ مَا تَيَسَّرَ وَإِنْ كَانَ خَارِجًا عَنِ الْغَرَضِ أَمَّا الرَّجُلُ هَذَا عَبْدُاللهِ بْنُ خَطْلٍ خَرَجَ مِنْ تَحْتِ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَتَلَهُ أَبُو بَرْزَةَ بَيْنَ




