َقَالَ لِي: يَا بْنَ عَبْدِ اللهِ لَأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالْمُهَنَّدِ مِنْ يَدِ فَارِسٍ أَنْجَدَ لَأَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ تَوْبِيخِكَ إِيَّايَ وَتَعْدِيدِكَ عَلَيَّ أَفَهَذَا وَقْتٌ يُتَغَطَّى عَلَيَّ فِيهِ حَقٌّ أَوْ يُلَبَّسُ عَلَيَّ فِيهِ وُضُوحٌ وَهَذَا وَاللهِ عَلِيٌّ يَرْقَى إِلَى السَّمَاءِ وَيَهْبِطُ إِلَى الْأَرْضِ، وَيَأْتِي مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ وَيَأْخُذُ إِلَى الْمَشْرِقِ، وَلَا يَمُرُّ بِفَارِسٍ إِلَّا وَطَعَنَهُ أَوْ ضَرَبَهُ، أَوْ أَكَبَّهُ لِوَجْهِهِ صَعْقًا وَأَكْثَرُ قَوْلِهِ: مُتْ مُتْ، فَيَمُوتُ، وَاللهِ يَا بْنَ عَبْدِ اللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهُ، وَأَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ بِكَلَامٍ وَخَفَتَتْ نَفْسُهُ بَيْنَ النُّونِ




