وَلَا فِي الْقَلْبِ إِلَّا عَلِيٌّ، وَلَقَدْ مَرَرْتُ بِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ وَبِهِ هَشْمُ نَبْلَةٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ(1) فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ رَمَاكَ(2) يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ فَقَالَ لِي: عَلِيٌّ أَصَابَنِي بِنَبْلَةٍ، فَقُلْتُ لَهُ: عَلِيٌّ لَا يَرْمِي بِالنَّبْلِ وَلَا بِيَدِهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ غَيْرُ ذِي الْفِقَارِ، فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبْدِ اللهِ هَلْ تَشُكُّ فِيَّ؟ فَقُلْتُ لَهُ: وَاللهِ يَا ابْنَ عُبَيْدِ اللهِ لَأَعْرِفُكَ جَيِّدًا وَأُحَقِّقُكَ يَقِينًا، وَإِنِّي لَأَعْلَمُ مِنْ ثَبَاتِ جَأْشِكَ وَشِدَّةِ ثَبَاتِكَ فِي وَقَائِعِ رَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَإِنَّكَ لَمِنْ أَنْجَادِهَا وَفُرْسَانِهَا وَمَنْدُوبِيهَا وَلَقَدْ شَهِدْتُ لَكَ وَقَائِعَ وَمُعْتَرَكَاتٍ كَثِيرَةً أَعْجَزُ عَنْ
الهوامش
1ثندوته: الثندوة للرجل كالثدي للمرأة
2في نسخة أخرى من أصابك




