الْحُجُبُ الْبَشَرِيَّةُ النَّاسُوتِيَّةُ وَأَوَّلُ ظُهُورٍ ظُهُورُهُ -عَزَّ عَزُّهُ- بِهَذِهِ الْقُبَّةِ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَآخِرُهَا الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَالَ الْعَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَالْحُجُبُ الِاثْنَا عَشَرَشهراً هِيَ مِنَ السَّبْعَةِ وَإِنَّمَا خُلِقَتْ هَذِهِ الْأَشْخَاصُ مِنَ السَّبْعَةِ إِلَى الِاثْنَيْ عَشَرَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ، وَهِيَ ظُهُورَاتُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- بالنورانية، ثُمَّ لَمْ يَزَلِ الْعَلِيُّ الْعَلَّامُ يَأْخُذُ مِيثَاقَ الْمُؤْمِنِينَ بِالرُّبُوبِيَّةِ.
قَالَ الحَكِيمُ(1): سَمِعْتُ العَالِمَ -عَزَّ عَزُّهُ- يَقُولُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ هُمُ الأَبْوَابُ وَسَبْعَةُ أَنْوَارٍ، وَجَعَلَ الحِجَابَ الَّذِي يَنْتَقِلُ مِنْهُ




