فِي فِقْهِ الرِّسَالَةِ: وَأَظْهَرَ ضَرْبَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُلْجَمٍ لَهُ وَمَا كَانَ مِنْهُ وَهُوَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيٌّ وَهُوَ الْمَعْنَى، وَأَقَامَ شَبَثُ بنُ رِبْعيٍ الْخَيْبَرِيِّ بِرِوَايَةِ الْمُقَصِّرَةِ وَالْإِمَامِيَّةِ وَلَمْ يَكُنْ هَذَا صَحِيحًا لِأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ كَانَ مُخْتَبَرًا، وَأَنَّ الْمَوْلَى أَوْرَاهُمُ الْحَيَاةَ الدَّائِمَةَ وَالْبَقَاءَ أَيَّامًا فَوَجَبَ أَنْ لَا يُقيمَ لَهُ شَبِيهَاً، وَأَظْهَرَ وَهوَ الحَسَنُ كَيْدَ زَوْجَتِهِ جَعْدَةَ ابْنَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ لَهُ بِالسُّمِّ، وَهُوَ الْحَسَنُ وَهُوَ الْمَعْنَى وَأَظْهَرَ قَتْلَ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ لَهُ وَسِيرَتَهُ مشهورةٌ بِكَرْبَلَاءَ وَهُوَ الْحُسَيْنُ وَهُوَ الْمَعْنَى وَأَقَامَ شَبَهَهُ حَنْظَلَةَ بْنَ سَعْدٍ الشَّبَامِيَّ وَشَبَامُ مِنْ هَمْدَانَ، وَأَظْهَرَ حَبْسَهُ بِالسِّجْنِ عَلَى يَدِ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ صَاحِبِ شُرْطَةِ هَارُونَ الرَّشِيدِ، وَكَيْدَ هَارُونَ لَهُ لَعَنَهُ اللهِ وَهُوَ مُوسَى وَهُوَ الْمَعْنَى، وَأَظْهَرَ سُمَّ الْمَأْمُونِ لَهُ وَسِيرَتَهُ مَعَهُ وَهُوَ الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى وَهُوَ الْمَعْنَى، وَأَظْهَرَ سُمَّ أُمِّ الْفَضْلِ لَهُ زَوْجَتِهِ بِنْتِ الْمَأْمُونِ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَهُوَ الْمَعْنَى، هَذَا مَا أَظْهَرَهُ فِي مَقَامَاتِ الْمَعْنَوِيَّةِ، وَلَمْ يَدْخُلِ الِاسْمُ فِي مَقَامٍ مِنْهَا، وَكُلُّ الْبَطْشِ وَالْمُثْلَةِ وَكُلُّ مَا ذَكَرْنَاهُ مِمَّا ظَهَرَ فِي جَمِيعِ الْمَقَامَاتِ وَبِالْعَارِفِينَ مِنْ أَصْحَابِ الْمَرَاتِبِ النُّورَانِيَّةِ وَالتُّرَابِيَّةِ فَهُوَ وَاقِعٌ بِمَنْ جَنَاهُ وَسَنَّهُ وَهُوَ إِبْلِيسُ الْأَبَالِسَةِ وَفِرْعَوْنُ الْفَرَاعِنَةِ الشَّيْطَانُ الْمُفْرَدُ فِي الْكِتَابِ وَهُوَ الثَّانِي لَعَنَهُ اللهُ، وَهَذَا مَقَالُ أَقْوَامٍ يَتْلُوهُمْ آخَرُونَ قَالُوا: إِنَّ لِمَوْلَانَا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- عَشْرَ




