وَالتَّلْوِيحُ يُغْنِي عَنِ التَّصْرِيحِ، وَأَيْضًا رِوَايَةُ خَبَرِ وَادِي التَّسْنِيمِ وَهُوَ مَا أَخْبَرَ بِهِ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- لِمُحَمَّدِ بْنِ جُنْدَبٍ فِي كِتَابِ الْأَكْوَارِ النُّورَانِيَّةِ وَالْأَدْوَارِ الرُّوحَانِيَّةِ مَا فِيهِ ذِكْرٌ لِمَنْ وَقَفَ عَلَيْهِ، وَتَدَبَّرَ مَا فِيهِ مِنَ الْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَةِ وَالْإِشَارَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى الْعِلْمِ الْمَعْنَوِيِّ الَّذِي أَظْهَرَهُ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَمَا بَيَّنَهُ الطَّاغُوتَيْنِ تَرَكْنَاهُ اخْتِصَارًا خَوْفَ الْإِطَالَةِ وَالْإِكْثَارِ، وَلَوْ ذَهَبْتُ إِلَى ذِكْرِ




