مُشْرِكٌ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْبُدُ غَيْرَ مَوْجُودٍ فَقَدْ نَفَى الْمَعْبُودَ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْبُدُ الاِسْمَ دُونَ الْمَعْنَى فقَدْ أَقَرَّ بِعِبَادَةِ غَيْرِ اللهِ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْبُدُ الْمَعْنَى بِحَقِيقَةِ الإِيمَانِ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الذِينَ يُجيبُونَهُ فِي الْبَرِّ وَفِي الْبَحْرِ.
وَمَا هُوَ كَمَا يَقُولُ هَذَا الْمُعْتَدِي الْخَاطِئُ كَمَا قِيلَ.
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا مُفَضَّلُ، مَنْ رَوَى عَنْ مُؤْمِنٍ رِوَايَةً تُشِينُهُ وَتَهْدِمُ مُرُوءَتَهُ لِيُسْقِطَهُ مِنْ أَعْيُنِ النَّاسِ أَخْرَجَهُ اللهِ مِنْ وَلَايَتِهِ إِلَى وَلَايَةِ الشَّيْطَانِ وَلَمْ يَقْبَلْهُ الشَّيْطَانُ.
يَا أَحَدُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْوَاحِدِ أَنْ تُنَوِّرَ لِي قَلْبِي وَتُقَوِّيَ عَزِيمَتِي واجْعَلْنِي خَادِمًا لِأَوْلِيَائِكَ وَامْحُ اِسْمِي مِنْ حِزْبِ الظَّالِمِينَ يا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.
تَمَّ الْبَابُ الأَوَّلُ




