وَلَا حَصْرًا وَلَا إِحَاطَةً، قَالَ الْمُفَضَّلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- : يَا مَوْلَايَ، زِدْنِي شَرْحًا فَقَدْ عَلِمْتُ مِنْ فَضْلِكَ وَنِعْمَتِكَ مَا أَقِفُ بِهِ عَلَى بَعْضِ صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِكَ يَا مَوْلَايَ، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا مُفَضَّلُ، (سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ)(1)، فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، إِنَّ تِلْكَ الصُّورَةَ الَّتِي رُئِيَتْ عَلَى الْمَنَابِرِ تَدْعُو مِنْ ذَاتِهَا إِلَى ذَاتِهَا بِالْمَعْنَوِيَّةِ وَتُصَرِّحُ بِاللَّاهُوتِيَّةِ قُلْتَ إِنَّهَا لَيْسَتْ كُلَِيَّةُ الْبَارِي، وَلَا الْبَارِي غَيْرُهَا، فَكَيْفَ لِي عِلْمُ هَذَا الْمَوْضِعِ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا مُفَضَّلُ، لأنَّهُ أيَّنَ الأيْنَ وَكَيَّفَ الكَيْفَ وَحَيَّثَ الحَيْثَ فَلا يَحْوِيهِ مَكَانٌ وَلا
الهوامش
1في نسخة أخرى: سل عما شئت وجئت به




