وَقَوْلُنَا إنَّنَا بِالْغَيْرِ نَعْرِفُهُ | شِرْكٌ يَدِينُ بِهِ مَنْ كانَ كَفَّارًا | |
لَكِنْ نَقُولُ هُوَ الْفَرْدُ الْقَدِيمُ بِلَا | حَدٍ تَعَالَى عَلِيٌّ جَلَّ جَبَّارًا | |
وَتِلْكُمُ الصُّورَةُ الْمَرْئِيُّ ظَاهِرُهَا | بِالْأَصْلَعِ الْأَنْزَعِ الْمَدْعُوِّ حَيْدَارًا
| |
هِيَ هُوَ وُجُودًا وَإِثْبَاتًا أُدِينَ بِهِ | لَا أنَّها هُوَ إِحْصَاءً وَإِحْصَارًا
| |
بَدَا لَنَا بَشَرِيًّا فِي جَلَالَتِهِ مِنْ | حَيْثُ نَحْنُ وَأَبَدا الْحَجْبَ أَسْتَارًا | |
وَعُدَّ سَبْعًا وَخَمْسًا وَاحِدًا أَحَدًا | أَبَدًا كَمَا شَاءَ أَنْسَابًا وَأَصْهَارًا |
وَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْخُصَيْبِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ يُونُسَ الرَّازِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ سَالِمِ بْنِ الْمُكَرَّمِ قَالَ: سَمِعْتُ مَوْلَانَا الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- يَقُولُ: لَقَدِ احْتَجَّ -عَزَّ عَزُّهُ- عَلَى خَلْقِهِ يَوْمَ الْحَجِّ فَتَزَايَا لَهمْ(1) وَدَعَاهُمْ بِنَفْسِهِ، وَقَالَ: أَنَا خَلَقْتُ السَّمَاءَ سَقْفًا فِي الْهَوَاءِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَتَعَلَّقَ بِسَبَبٍ، وَأَنَا أَسْكَنْتُ آدَمَ وَزَوْجَتَهُ فِي الْجَنَّةِ وَأَنَا أَهْبَطْتُ إِبْلِيسَ وَأَخْرَجْتُهُ مِنْ مُسْتَقَرِّهِ وَلَعَنْتُهُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَأَنَا أَجْرَيْتُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِي وَسَطَحْتُ الْأَرْضَ فَوَضَعْتُهَا عَلَى




