وَهُوَ الَّذِي يَتَّصِلُ بِإِذْنِهِ مِنَ الْعِلْمِ وَهِيَ الْمَادَّةُ، وَهُوَ الْعَمُودُ الَّذِي تَرْوِيهِ الشِّيعَةُ فِي الْإِمَامِ وَتَقْدِيرُهُمُ الدَّرَجَاتِ السَّبْعِ، كَذَلِكَ هُوَ فِي جَنَّةِ الْمَأْوَى وَمِنْهُمْ مَنْ هُوَ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ، وَمِنْهُمْ مَنْ هُوَ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وَهَذَا مَثَلُهُمْ، قَالَ: أَوَّلُ مَا يَسْكُنُ الْمُؤْمِنُ الرُّوحَ وُضُوءَ الرُّوحِ ثُمَّ النُّورُ، وَالرُّوحُ وَالنُّورُ لَا يَفْتَرِقَانِ، ثُمَّ نُورُ النُّبُوَّةِ، وَكُلُّ مُؤْمِنٍ نَبَأُ الْأَنْبيَاءِ فَعَرَفَ تَفَاضُلَهُمْ عَلَى قَدْرِ عِلْمِهِمْ، ثُمَّ رُوحَ الرُّوحِ، مَسْالَةٌ وَهِيَ رُوحُ الْقُدْرَتَيْنِ، وَهِيَ الرُّوحُ الْمُرْسَلَةُ




