وَرُوِيَ عَنْ جَابِرٍ بْنِ يَزيدِ الجُعْفِيِ عَنْ مَوْلَانَا أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَرَاءى لِخَلْقِهِ فَهُوَ غَيْرُ رُؤْيَتِهِ وَرُؤْيَتُهُ غَيْرُهُ، لَيْسَ لَهُ مُنْتَهًى(1) يُعَرِّفُهُ غَيْرُهُ وَلَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ، وَليْسَ لهُ نِهَايَةٌ يَعْرِفُهَا غَيْرُهُ، وَلا أحَدَ مِنْ خَلْقِهِ إِذْ لَوْ كَانَ لَهُ نِهَايَةٌ يَعْرِفُونَهَا لَكَانَ لَهُ انْقِطَاعٌ وَكَانَ خَلْقُهُ يَعْلَمُونَ مِثْلَ عِلْمِهِ مِمَّا نِهايَتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَهُوَ عَالِمٌ بِنَفْسِهِ، خَالِقٌ بِمَشِيئَتِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَا غَيْرُهُ وَإِنَّ الْأَمْرَ لَهُ لَا لِغَيْرِهِ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُ نِهَايَةً عِنْدَ نَفْسِهِ فَقَدْ كَذَبَ وَأَشْرَكَ وَهُوَ إِذًا لَا يَعْرِفُ نَفْسَهُ وَلَا يَدْرِي أَهُوَ انْسَانٌ أَمْ شَيْطَانٌ لِأَنَّهُ يُومَئِذٍ لَمْ يَعْرِفْ
1في نسخة.: نهاية




