خَفِيَتْ عَلَيْنَا مَا احْتَجَّ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاحْضُرُونَا جُمَلَاءَ وَعَوِّدُوا أَلْسِنَتَكُمْ الْخَيْرَ وَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ تعْرَفُوا بِهِ فَإِنِّي آمرٌ بِهَذَا أَهْلِي وَوِلْدِي وَشِيعَتِي.
وَعَنِ الْمُفَضَّلِ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ: قَالَ الْمَوْلَى الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِيَّاكَ الْفَسَادَ فَإِنَّ شِيعَةََ عَليٍّ مَنْ حَفِظَ بَطْنَهُ وَفَرْجَهُ، وَاشْتَدَّ جِهَادُهُ، وَعَمِلَ لِخَالِقِهِ رَجَاءً لِثَوَابِهِ وَخَافَ عِقَابَهُ فَإِذَا رَأَيْتَ أُولَئِكَ فَهُمْ شِيعَةُ جَعْفَرٍ.
وَعَنِ الْمُفَضَّلِ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ: قَالَ الْمَوْلَى الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : سِيمَاءُ شِيعَةِ عَلِيٍّ خُمُصُ الْبُطُونِ ذُبُلُ الشِّفَاهِ، أَهْلُ رَأْفَةٍ وَرَحْمَةٍ وَعِلْمٍ وَحِلْمٍ، يُعْرَفُونَ بِالرَّهْبَانِيَّةِ فَاسْتَعِينُوا عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِالْوَرَعِ وَالِاجْتِهَادِ.
وَعَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلاَلِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ الرَّسُولَ الأَعْظَمَ -عَزَّ عَزُّهُ- مَا مَعْنَى الْمُخْبِتِينَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ لَقِيَ اللهَ وَلَمْ يُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا فَقَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَهُ مُشْرِكًا فَقَدْ دَخَلَ النَّارَ، قَالَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿إِنَّ اللهِ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا﴾(1).




