قَالَ السَّيِّدُ النَّاطِقُ بِالْحِكْمَةِ -عَزَّ عَزُّهُ- : الْكُفْرُ فِي أُمَّتِي أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ.
وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ﴾(1) فَاجْتَهِدْ فِي خَلَاصِ نَفْسِكَ مِنَ الضَّنَكِ وَالتَّعَبِ، بِإِزَالَةِ الشَّكِّ وَالرَّيْبِ، فَالسَّعِيدُ مَنْ كَانَتْ هِمَّتُهُ الْعِلْمَ وَالْفِطْنَةَ لَا فَرْجَهُ وَبَطْنَهُ، وَالْمُؤْمِنُونَ مُكَافَأُونَ عَلَى مَا كَسَبُوا كُلَّ سَاعَةٍ مِنَ الْمَعْصِيَةِ وَالطَّاعَةِ.
الهوامش
1سورة يوسف - الاية 106




