مِهْلَائِيلَ، وَهَذَا أَثَرُ يَازِدَ وَهَذَا أَثَرُ أَخْنُوخَ وَهُوَ إِدْرِيسُ وَهَذَا أَثَرُ الْمَتُوشَلَخِ وَهَذَا أَثَرُ لَمَكٍ وَهَذَا أَثَرُ نُوحٍ وَهَذَا أَثَرُ سَامٍ وَهَذَا أَثَرُ أَرْفَخْشَدَ وَهَذَا أَثَرُ يَعْرُبَ، وَهَذَا أَثَرُ هُودٍ وَهَذَا أَثَرُ صَالِحٍ وَهَذَا أَثَرُ لُقْمَانَ وَهَذَا أَثَرُ لُوطٍ وَهَذَا أَثَرُ إِبْرَاهِيمَ وَهَذَا أَثَرُ إِسْمَاعِيلَ وَهَذَا أَثَرُ إِلْيَاسَ وَهَذَا أَثَرُ قُصَيٍّ وَهَذَا أَثَرُ إِسْحَاقَ وَهَذَا أَثَرُ يَعْقُوبَ وَهُوَ إِسْرَائِيلُ وَهَذَا أَثَرُ يُوسُفَ وَهَذَا أَثَرُ شُعَيْبٍ وَهَذَا أَثَرُ مُوسَى وَهَذَا أَثَرُ هَارُونَ وَهَذَا أَثَرُ يُوشَعَ وَهَذَا أَثَرُ كُولَبَ وَهَذَا أَثَرُ حِزْقِيلَ وَهَذَا أَثَرُ شَمْوِيلَ وَهَذَا أَثَرُ طَالُوتَ وَهَذَا أَثَرُ دَاوُودَ وَهَذَا أَثَرُ سُلَيْمَانَ وَهَذَا أَثَرُ آصَفَ وَهَذَا أَثَرُ أَيُّوبَ وَهَذَا أَثَرُ يُونُسَ وَهَذَا أَثَرُ أَشْعِيَاءَ وَهَذَا أَثَرُ الْيَسَعِ وَهَذَا أَثَرُ الْخَضِرِ وَهَذَا أَثَرُ زَكَرِيَّا وَهَذَا أَثَرُ يَحْيَى، وَهَذَا أَثَرُ عِيسَى وَهَذَا أَثَرُ شَمْعُونَ وَهَذَا أَثَرُ دَانْيَالَ وَهَذَا أَثَرُ الإِسْكَنْدَرِ وَهَذَا أَثَرُ أزدَشِيرْ وَهَذَا أَثَرُ سَابُورْ، وَهَذَا أَثَرُ لُؤَيٍّ وَهَذَا أَثَرُ مُرَّةٍ وَهَذَا أَثَرُ كِلَابٍ وَهَذَا أَثَرُ قُصَيٍّ وَهَذَا أَثَرُ عَبْدِ مَنَافٍ وَهَذَا أَثَرُ هَاشِمٍ، وَهَذَا أَثَرُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهَذَا أَثَرُ عَبْدِ اللهِ وَهَذَا أَثَرُ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ وَهَذَا أَثَرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَهَذَا أَثَرُ الْحَسَنِ وَهَذَا أَثَرُ الْحُسَيْنِ وَهَذَا أَثَرُ عَلِيٍّ وَهَذَا أَثَرُ مُحَمَّدٍ وَهَذَا أَثَرُ جَعْفَرٍ وَهَذَا أَثَرُ مُوسَى وَهَذَا أَثَرُ عَلِيٍّ وَهَذَا أَثَرُ مُحَمَّدٍ وَهَذَا أَثَرُ عَلِيٍّ وَهَذَا أَثَرِي وَهَذَا أَثَرُ الْمَهْدِيِّ لِأَنَّهُ وَطِئَهُ وَجَلَسَ عَلَيْهِ، قَالَ الْخُصَيْبِيُّ: فَقَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ يُخَيَّلُ لِي وَاللهِ مِنْ رَدِّ بَصَرِي وَنَظَرِي إِلَى الْبِسَاطِ وَهَذِهِ
الآثَارِ كُلِّهَا وَأَنَا نَائِمٌ وَإِنِّي أَحْلُمُ بِمَا رَأَيْتُ، فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا عَلِيُّ بْنَ عَاصِمٍ، مَا أَنْتَ نَائِمٌ وَلَا تَحْلُمُ، وَانْظُرْ إِلَى هَذِهِ الآثَارِ، وَاعْلَمْ أَنَّهَا لِمَنْ هُمْ أَهْلُ دِينِ اللهِ، فَمَنْ زَادَ فِيهِمْ كَفَرَ وَمَنْ نَقَّصَ كَفَرَ، وَالشَّاكُّ فِي وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَالشَّاكِّ الْجَاحِدِ لِلَّهِ وَبِهِمْ يُعَذِّبُهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابًا شَدِيدًا، لَا يُعَذِّبُ بِهِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ اِغْضَضْ طَرْفَكَ يَا عَلِيُّ، فَغَضَضْتُ طَرْفِي فَرَجَعْتُ مَحْجُوبًا فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي مَنْ يَقُولُ أَنَّهُمْ مِائَةُ أَلْفِ نَبِيٍّ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ نَبِيٍّ أَهُوَ آثِمٌ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنْ عَلِمَ مَا قَالَ لَمْ يَأْثَمْ، فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي، أَعْلِمْنِي عِلْمَهُمْ حَتَّى لَا أُزِيدَ فِيهِمْ وَلَا أُنْقِصَ مِنْهُمْ، قَالَ: الأَنْبِيَاءُ وَالرُّسُلُ وَالأَوْصِيَاءُ وَالأَئِمَّةُ هُمُ الَّذِينَ رَأَيْتَهُمْ وَآثَارَهُمْ فِي الْبِسَاطِ وَالْمِائَةُ أَلْفِ نَبِيٍّ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا الَّذِينَ حُسِبُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ لِلَّهِ وَرُسُلِهِ وَحُجُبِهِ فَآمَنُوا بِاللهِ وَبِمَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِهِ مِنَ الْكُتُبِ وَالشَّرَائِعِ فَمِنْهُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ وَالصَّالِحُونَ وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَهَذَا عَدَدُهُم مُنْذُ أُهْبِطَ آدَمُ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللهِ جَدِّي رَسُولَ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقُلْتُ: لِلَّهِ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ وَلَكَ يَا مَوْلَايَ إِذْ هَدَانَا بِكُمُ اللهِ وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللهِ.




