أَوْ تُرِيعُنِي ضَلَالَتُهُمْ أَوْ يَمْنَعُنِي مَا يَقُولُونَ وَيُظْهِرُونَ لَكَ الْوَلَدَ الْمَعْرُوفَ وَالزَّوْجَ الْمَوْصُوفَ وَالْحَدَّ الْمَضْرُوبَ وَالسَّبَبَ الْمُسَبِّبَ وَالنَّسَبَ الْمَنْسُوبَ سَهْوًا فَغَلِطُوا وَزَاغُوا وَكَفَرُوا وَضَعُفَ شُكْرِي وَقَلَّ حَمْدِي إِذَا مَنَعْتَنِي لَا تَجْعَلْنِي مِنْهُمْ وَارْفَعْنِي عَمَّا اشْتَغَلُوا بِهِ مِنَ الْبُعْدِ مِنْكَ، فَعَلَى أَيِّ نِعْمَةٍ أَشْكُرُكَ وَبِأَيِّ لِسَانٍ أَذْكُرُكَ، عَلَى رَفْعِكَ عَنِّي الآصَارَ وَوَضْعِكَ عَنِّي الأَغْلَالَ الَّتِي أَلْزَمْتَهَا غَيْرِي، ذَلِكَ جَزَيْتَهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ يُجَازَى إِلَّا الْكَفُورُ، وَيَظُنُّ مَنْ ظَنَّ أَنَّكَ بِإِحْرَاقِي بِالنَّارِ وَمَا رَأَتْهُ الْفُجَّارُ أَنَّ النَّارَ أَحْرَقَتْنِي وَآلَمَتْ جِسْمِي




