مَا عَايَنْتُكَ، أَنَا أَنَا وَأَنْتَ أَنْتَ وَكُلُّ مَنْ فِي السَّمَٰوَاتِ وَالأَرْضِ عَبِيدُكَ مُقِرُّونَ مُذْعِنُونَ، يُسَبِّحُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِلُغَتِهِ وَيُقَدِّسُكَ بِمَبْلَغِ عِلْمِكَ وَيَجْهَلُكَ الْكُفَّارُ وَيَجْحَدُونَ ظُهُورَاتِكَ فَرَدَدْتَهُمْ لَمَّا تَرَدَّدُوا فِي الْمُسُوخِيَّةِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ذَلِكَ إِلَٰهِي وَسَيِّدِي أَنْتَ الْمُنْعِمُ عَلَيَّ، أَسْأَلُكَ بِالْحِجَابِ الأَعْظَمِ الَّذِى ظَهَرْتَ بِهِ کمَا شِئْتَ کیفَ شِئْتَ فَلَمْ يَزْدَدْ بِذَلِكَ إِلَّا تَمَكُّنًا وَبِمَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ اللهِمَّ اُمْنُنْ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِكَ بِكُلِّ غَيْبٍ مَكْنُونٍ مَا فِي بَاطِنِ عِلْمِكَ وَبِمَا شَرَحْتَهُ لَنَا مِنْ عِلْمِكَ وَمِنْ أَسْتَارِكَ وَاصْطِبَارِي عَلَى بَلِيَّتِكَ تَفَضُّلًا مِنْكَ عَلَيَّ بِإِلْهَامِ الصَّبْرِ، أَنَا عَبْدُكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ سَامِعًا دَعَوَاتِكَ مُجِيبًا لِتَلْبِيَتِكَ مُقِرًّا بِوَحْدَانِيَّتِكَ رَادًّا عَلَى أَضْدَادِكَ قَاتِلًا لِأَشْرَارِكَ وَإِنْ هَجَرَنِي الْعَالَمُ وَرَمَيْتَ الْكَافِرِينَ الْمُشْرِكِينَ بِعَذَابِكَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أَنْ يَنْقَضِي




