مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

التجريد - الشيخ حاتم الجديلي الطوباني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 216 من 1061

الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾(1) ثُمَّ قَالَ: مَا قَوْلُكَ فِي الصَّلَاةِ؟ فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ الصَّلَاةُ صِلَةٌ بِاللهِ، فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِي فَإِذَا بِهِ أَحْسَنُ مِنَ الشَّمْسِ، وَأَبْهَى مِنَ الْقَمَرِ، وَمَسَحَهَا ثَانِيَةً وَإِذَا بِنُورٍ قَدْ خَرَقَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَمَسَحَهَا ثَالِثَةً وَإِذَا بِنُورٍ قَدْ خَرَقَ السَّمَٰوَاتِ السَّبْعَ، قُلْتُ: يَا مَوْلَايَ الإِقَالَةَ، قَالَ: وَأَيُّ إِقَالَةٍ تَطْلُبُ وَقَدْ نَظَرْتَ مَوْلَاكَ بِالصِّفَةِ الَّتِي تَعْرِفُهَا.

أَيْ الْقُدْرَةَ وَهَذَا الشَّخْصُ قَدْ ظَهَرَ مِنْهُ أُمُورٌ بَاهِرَةٌ تَعْجِزُ الْمَخْلُوقِينَ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِهَا بِشَهَادَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَبَأٍ الَّذِي لَمْ يَحْجُبْهُ اللهِ عَنْ رُؤْيَتِهِ، وَهَذَا الشَّخْصُ بَابُهُ الَّذِي وَقَعَ عَلَيْهِ الِاخْتِبارُ.

وَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْجَامِعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الشَّامِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زُرَيْقٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ الْعَنْبَرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ، عَنْ جَدِّهِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ الْجُعْفِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ، عَنْ

الهوامش

1سورة محمد - الاية 15
الصفحة 216 من 1061